رغم عمق الحزن وشدة القلق دعونا نفكر بهدوء
الجمعة، ٣ فبراير ٢٠١٢
الاثنين، ٣٠ يناير ٢٠١٢
وقفه مع النفس ضرورية
الأربعاء، ٤ يناير ٢٠١٢
نحن اعداء انفسناوصاحب المؤامره ليس الغريب
الغريب أن يجتهد أبناء الدولة نفسها فى أن يكونوا جزءا من مؤامرة الآخرين ضد بلدهم. بعض الدول المحيطة وبعض قيادات النظام الدولى يرون مصر فى مكانها الأفضل من وجهة نظرهم طالما أنها «عالة» على الآخرين تستورد أكثر من ٦٠ بالمائة من غذاء شعبها من الخارج. أتفهم أن هناك من لا يريدون مساعدتنا لأنهم يخشون قوتنا. لكن الغريب أننا نفعل كل ما يضعفنا، وكأننا نتآمر على أنفسنا.
أنعم الله علينا بحريتنا، وها نحن نحيلها فوضى. أنعم الله علينا بقوتنا، وها نحن نحيلها ضعفا. أنعم الله علينا بحقنا فى تقرير مصيرنا، وها نحن يخون بعضنا بعضا. أودع الله بلدنا أمانة فى أعناقنا، وها نحن نتعاون فى خيانتها. بدلا من أن تكون أولوياتنا النهضة والتقدم والازدهار، أنفقنا الغالى والنفيس كى نسارع فى الصراع ونتباطأ فى الانجاز. بدلا من أن نجتهد فى بناء وطننا، يجتهد بعضنا فى تدمير ما بقى من قدرتنا على بنائه. هل تعلمون من يتآمر على مصر؟ ربما لا نحتاج أن ننظر شرقا أو غربا أو شمالا أو جنوبا، داخل منطقة الشرق الأوسط أو خارجها. ربما نحتاج فقط أن ينظر بعضنا فى المرآة لنعرف من يحرص على أن تصبح وتظل مصر: «رجل الشرق المريض».معتز بالله عبد الفتاح صدقت
السبت، ٢٤ ديسمبر ٢٠١١
دموع الغربه يعرفها كل من تغرب عن ارض الوطن
كتب محاسب مصرى مغترب : أحمد معبد |أنا مصري وقلبي منكسر ودموعي كل يوم من الغربة عنها تنهمر
الجمعة 23 ديسمبر 2011 - 1:19 م
هكذا أنبتنا الله من هذه الارض الطيبة ومهما نسافر ونبتعد وتطول بنا السنون نزداد عشقاً وولها بهذا الكائن الحى الذي يزلزل كل ما فينا !!! إنها مصر التي نكلمها ونحكي لها كيف كنا نمشي في طرقاتها ونأكل من خيرها ونتلمس حكايات أعمامنا وأجدادنا . كنا بعد صلاة الفجر نذهب إلي نيلها نحكي له الرضا بالطاعة لله وننظر في صفحة مائه وهي تختلط بنور الصباح والماء يجري من تحتنا يلعب بحشائش رقيقة وبينها تجري الاسماك والمشهذ كله يلعب بقلوبنا . إنها مصر ليست ككل البلاد إنها درة التاج وكبرياء التاريخ . فلنحافظ عليها يحفظها الله لنا . كلنا مصريون لا فرق بين مسلم أو مسيحي لا فرق بين غني أو فقير فهى نفس الثقافة وهي نفس الحياة .مصر تستحق الشهادة وتستحق الحياة . مصر لنا سبب ولنا غاية والله شاهد علينا وناصر الحق لا محالة . فاستعينوا بالله واصبروا .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


