مع ثورة النت كاعلاميين لا نتحدث فقط ولكن ايضا نستمع باهتمام الى افكاركم فاهلا بتعليقاتكم ...مع ثورة النت نتحول كاعلاميين من متحدثين محترفين الى مستمعين محترفين اى الى باحثين فى تعليقاتكم عن كل ما يدفع الحياه الى الأمام...كلنا نحب ان يسمع الناس آراءنا...وهذه فرصه ذهبيه ليسمع الناس آراءك

السبت، 19 رمضان، 1434 هـ

السيسى صغيرا يلتقى بعبد الناصر

تداول الآلاف من اهالى السويس صورة للفريق أول عبد الفتاح السيسي تجمعه مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كنوع من التحية والتقدير للسيسي متوسمين فيه هذه الزعامة تحت عبارات هذا الشبل وهذا الاسد.

وأكدت المصادر العسكرية وإدارة الشئون المعنوية بالجيش أن الصورة صحيحة، وتتضمن السيسي يؤدى التحية العسكرية لعبد الناصر اثناء تواجده فى احد المواقع وجولاته الجماهيرية بمصر عقب ثورة يوليو 52 حيث تم اختيار الطفل عبد الفتاح السيسي لتحية ناصر الذى نظر إليه باعجاب وكانه يلمس فيه المستقبل والقيادة العسكرية لمصر.

السبت، 12 رمضان، 1434 هـ

تكاليف الأنتقال الى اشارة رابعه العدويه فى القاهره «الإخوان» يدفعون 2.8 مليون جنيه لنقل مؤيدى «مرسى» من المحافظات إلى «النهضة» و«رابعة»


نقل ما يسمى «التحالف الوطنى لدعم الشرعية»، وأغلب أعضائه من «الإخوان»، 75 ألفا من مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى، أمس، من المحافظات إلى القاهرة، للمشاركة فى «الصمود والتحدى» بميدانى رابعة العدوية والنهضة، بتكلفة قدرها 2.8 مليون جنيه دفعتها «الجماعة»، منهم 17 ألف راكب على متن 450 أتوبيسا، و58 ألفا بواسطة 52 قطارا.

وكشف مصدر مسئول بوزارة النقل أن قيادات الإخوان نقلوا 23 ألف راكب من مؤيدى المعزول من محافظات أسوان وسوهاج وقنا وأسيوط والمنيا وبنى سويف، حيث تم حجز 5 آلاف تذكرة درجة أولى مكيفة للقيادات و8 آلاف تذكرة درجة ثانية مكيفة لأعضاء حزب «الحرية والعدالة» و10 آلاف تذكرة درجة ثانية عادية للمحبين والتابعين بتكلفة قدرها 1.1 مليون جنيه بالإضافة إلى نقل 35 ألف راكب من الإسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ والشرقية ودمياط والدقهلية والغربية ومرسى مطروح، و15 ألفا بالدرجة الأولى المكيفة و20 ألفا بالدرجة الثانية المكيفة بتكلفة 925 ألف جنيه.

وأوضح المصدر أن التذاكر فى جميع محطات قطارات الوجه القبلى خاصة أسوان وسوهاج ونجع حمادى وسوهاج وأسيوط والمنيا نفدت تماما منذ أسبوع نظرا لحجزها لحساب الركاب من مؤيدى «مرسى» إضافة إلى حجز عدد من القطارات التى تعمل على خطوط الوجه البحرى فى الأوقات التى تتناسب مع حضور المؤيدين للمشاركة فى مظاهرات رابعة العدوية والنهضة.

وقال طارق فهمى، عضو «رابطة مشرفى القطارات»، إن زملاءه المشرفين فى عدد كبير من القطارات أكدوا بدء عملية حجز التذاكر لنقل مؤيدى الرئيس السابق وأنصار «الإخوان» على قطارات خطوط الوجه القبلى والبحرى بشكل مفاجئ للجميع، مما أوجد صعوبة فى حصول الراكب العادى على التذاكر فى أغلب المحطات منذ 5 أيام حتى صباح أمس.             «الإخوان» يدفعون 2.8 مليون جنيه لنقل مؤيدى «مرسى» من المحافظات إلى «النهضة» و«رابعة

الجمعة، 11 رمضان، 1434 هـ

شيخ مؤيد لمرسى فى رابعه العدويه يقول انه حفيد الصحابى عباده بن الصامت

ظهر أحد الشيوخ على منصة رابعة العدوية، مساء اليوم الخميس، وادعى أنه حفيد الصحابي عبادة بن الصامت، وأنه جاء لميدان رابعة العدوية لتأييد الرئيس المعزول محمد مرسي
وياتى هذا بعد حكاية نزول جبريل فى رابعه العدويه تاييدا لمرسى وامامة مرسى للمسلمين  وبينهم رسول الله  والحمامات الثمانى على كتفى مرسى،

الأخوان حاولوا اغتيال السيسى مرتين

الإخوان خططوا لاغتيال "السيسى" مرتين باستهداف طائرته بالعريش .. وعناصر بزى عسكري أمام الاتحادية
قال الإعلامي جابر القرموطي إن الإخوان المسلمين خططوا لاغتيال الفريق السيسي مرتين أولهما جرت في العريش باستهداف طائرة أشيع أنها تحمل الفريق السيسي الذي كان قد قيل إنه سوف يتوجه لسيناء لتفقد العملية العسكرية هناك.

وتابع القرموطي خلال برنامجه "مانشيت" أن الإخوان أيضا خططوا لاغتيال الفريق السيسي أمام قصر الاتحادية إلا أنه تم الكشف عن العناصر المرتدية زياً عسكرياً وتحمل أسلحة متقدمة على اعتبار أنهم أعضاء حرس جمهوري.

وأردف القرموطي أن من يهدف لاغتيال قائد الجيش هو استهداف لكافة مؤسسات الدولة مستنكرا تفكير الإخوان في الدم مثنيا على أجهزة المعلومات المصرية التي تحاول القضاء على الفتنة في سيناء وفي الصحراء الغربية وفي السودان.

الوزير البلطجى

أكد الطفل أحمد أسامة، الذي تم الاعتداء عليه من بعض أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، أن وزير الاستثمار يحيى حامد هو من قام بسحبه وضربه على رقبته أكثر من مرة، وانهم اتهموه بأنه يعمل لدى وزارة الداخلية إلا أنه نفى لهم ذلك أكثر من مرة إلا أنهم أصروا على ضربه.

وأضاف أسامة أنه كان يقوم بزيارة والدته في المستشفى، وبعد خروجه من المستشفى لم يستطع الذهاب إلى بيته بسبب الاشتباكات، وأغضبه ذلك ما دفعله لأن يقول بصوت عالٍ : "هتخربوا البلد.. الله يخرب بيت مرسي" وعقب ذلك بدأ يتعرض للاعتداء، نافيا أن يكون أي من من قاموا بالاعتداء عليه قاموا بمحاولة التواصل به للاعتذار عما حدث.

ووجه أسامة كلمة خلال لقائه على قناة "التحرير" ، لأعضاء الإخوان الذين قاموا بالاعتداء عليه قائلا : "منكم لله".

وقال والده أسامة سيد، إنه كان يعتقد بأن ابنه كان في طريق عودته للمنزل إلا أنه فوجئ بجيرانه يبلغونه بأن ابنه تعرض للضرب في ميدان رمسيس، مؤكدا على أنه لا يقبل أن يتم ذلك بحق ابنه وسيسعى للحصول على حقه، وتساءل: "هل يقبل الوزير أن يتم ذلك بحق ابنه".

الأربعاء، 2 رمضان، 1434 هـ

الأزهر ردا على القرضاوى: ألفاظك وعباراتك تنبئ بإمعان فى الفتنة


قال الأزهر فى بيانه: ولا يسَعُنا إلا أن نبين الحقائق التالية: لا يصعُب على عوامِّ المثقفين ممَّن اطَّلعوا على فتوى فضيلة الدكتور يوسف القرضاوى، أنْ يستقرئوا ما فيها من تعسُّف فى الحكم، ومجازفة فى النَّظَر؛ باعتبارِه خروجَ الملايين من شعبِ مصر فى الثلاثين من يونيو بهذه الصورة التى لم يسبقْ لها مثيلٌ انقلابًا عسكريًّا.

أولاً: لم يكن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ليتخلف عن دعوة دُعِى لها كل القوى الوطنية والرموز السياسية والدينيَّة بما فيها حزب الحرية والعدالة نفسه فى لحظة تاريخية بلغت فيها القلوب الحناجر، وفى موقف وطنى يُعَدُّ فيه التخلُّف خيانة للواجب المفروض بحكم المسؤولية، وذلك استجابةً لصوت الشعب الذى عبَّر عن نفسه بهذه الصورة السلمية الحضارية، والتى لم تفترق عن الخامس والعشرين من يناير فى شيء.

ثانيًا: فتوى الدكتور يوسف القرضاوى، إنما تعكس فقط رأى من يؤيدهم، وأكثر ما كان وما زال تقاتُل الناس حول الحكم والسياسة باسم الدين، وكما قال الشهرستاني: "ما سُلَّ سيفٌ فى الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة فى كل زمان".

والإمام الأكبر أكبرُ من أن يقفَ مع طائفةٍ ضد طائفةٍ، والجميع يعلم كم سعى وكم جاهد للحَيْلولة دون الوصول إلى هذه النُّقطة الحرجة التى لطالما حذَّر منها، ولم يعبأ بها أحد، ويجب أن يُسأل عنها كل مَن أوصل البلاد إلى هذه الحافَّة، وليراجع كل من لا يعلم البيانات الأخيرة التى صدَرت فى هذه الفترة ليتبيَّن له ذلك، فضلاً عن المساعى والمواقف التى يعلمها الله ويعلمها مَن عاهدوا تلك المساعى من الشرفاء من رموز الأمَّة.

ثالثًا: إن موقف الإمام الأكبر إنما كان ولا زال نابعًا من ثوابت الأزهر الوطنية، التى تعد من مقاصد الشريعة، ومعرفته العميقة الثاقبة للنصوص الشرعية بإنزالها على حُكم الواقع لا بعزلها عنه، مع ضمان المحافظة على الثوابت والقواعد، فالعارف هو العارف بزمانه، وليس العارف هو الذى يميز بين الخير والشر، إنما العارف هو الذى يميز بين أى الخيرين شر، وأى الشرين خير.

رابعًا: إن ما ورد بعد ذلك فى هذه الفتوى من ألفاظ وعبارات وغمز ولمز لا تنبئ إلا عن إمعان فى الفتنة، وتوزيع لمراسم الإساءات على رُبوع الأمة وممثِّليها ورموزها، فإن الأزهر الشريف يعفُّ عن الرد عليها أو التعليق؛ {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا} [الإسراء: 84].

الاثنين، 29 شعبان، 1434 هـ

هذه مصر الحقيقيه التى اراد البعض تشويهها


اعتراض الشاعر والأعلامى عبد الرحمن يوسف على موقف ابيه من ثورة 30 يونيو

أبي العظيم فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوى ...
عرفتُكَ عالمًا جليلا وفقيهًا موسوعيًا متبحرا، تعرف أسرار الشريعة، وتقف عند مقاصدها، وتبحر في تراثها، ونحن اليوم في لحظات فاصلة في تاريخ مصر، مصر التي تحبُّها وتعتز بها، حتى إنك حين عنونت لمذكراتك اخترت لها عنوان "ابن القرية والكُتـَّــاب"، وأنا اليوم أخاطب فيك هذا المصري الذي ولد في القرية، وتربى في الكتّاب .
يا أبي الجليل العظيم ... أنا تلميذك قبل أن أكون ابنك، ويبدو لي ولكثير من مريديك وتلامذتك أن اللحظة الراهنة بتعقيدها وارتباكاتها جديدة ومختلفة تماما عن تجربة جيلكم كله، ذلك الجيل الذي لم يعرف الثورات الشعبية الحقيقية، ولم يقترب من إرادة الشعوب وأفكار الشباب المتجاوزة، ولعل هذا هو السبب في أن يجري على قلمك ما لم أتعلمه أو أتربى عليه يوما من فضيلتكم .
أبي الغالي الذي تشهد كل قطرة دم تجري في عروقي بعلمه وفضله، لقد أصدرت أمس فتوى بضرورة تأييد الرئيس المقال (بحق) محمد مرسي .. جاء فيها نصا :
"إن المصريين عاشوا ثلاثين سنة - إن لم نقل ستين سنة - محرومين من انتخاب رئيس لهم، يسلمون له حكمهم باختيارهم، حتى هيأ الله لهم، لأول مرة رئيساً اختاروه بأنفسهم وبمحض إرادتهم، وهو الرئيس محمد مرسي، وقد أعطوه مواثيقهم وعهودهم على السمع والطاعة في العسر واليسر، وفيما أحبوا وما كرهوا، وسلمت له كل الفئات من مدنيين وعسكريين، وحكام ومحكومين، ومنهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي كان وزير الدفاع والإنتاج الحربي في وزارة هشام قنديل، وقد أقسم وبايع أمام أعيننا على السمع والطاعة، للرئيس مرسي، واستمر في ذلك السمع والطاعة، حتى رأيناه تغير فجأة، ونقل نفسه من مجرد وزير إلى صاحب سلطه عليا، علل بها أن يعزل رئيسه الشرعي، ونقض بيعته له، وانضم إلى طرف من المواطنين، ضد الطرف الآخر، بزعم انه مع الطرف الأكثر عددا."
أبي الكريم ... إن المقارنة بين مرسي ومبارك غير مقبولة، وهذه رؤية جيلنا التي ربما لا يراها من قبلنا .
يا سيدي ... جيلنا لم يصبر على الاستبداد ستين أو ثلاثين عاما كما تقول، بل هو جيلكم الذي فعل ذلك باسم الصبر، أما نحن فجيل تعلم أن لا يسمح لبذرة الاستبداد بالاستقرار في الأرض، وقرر أن يقتلعها من عامها الأول قبل أن تنمو، فهي شجرة خبيثة لا بد أن تجتث من فوق الأرض .
ولو أن مرسي قد ارتكب واحدا في المئة مما ارتكبه سابقوه، فما كان لنا أن نسكت عليه، وهذا حقنا، ولن نقع في فخ المقارنة بستين عاما مضت، لأننا إذا انجرفنا لهذا الفخ فلن نخرج من الماضي أبدا .
لقد تعلمت منكم أن المسلمين عند شروطهم، ألست القائل : "إن الإمام إذا التزم بالنزول على رأي الأغلبية وبويع على هذا الأساس، فإنه يلزمه شرعا ما التزم به، ولا يجوز له بعد أن يتولى السلطة أن يضرب بهذا العهد والالتزام عرض الحائط، ويقول إن رأيي في الشورى إنها معلمة وليست ملزمة، فليكن رأيه ما يكون، ولكنه إذا اختاره أهل الحل والعقد على شرط وبايعوه عليه فلا يسعه إلا أن ينفذه ولا يخرج عنه، فالمسلمون عند شروطهم، والوفاء بالعهد فريضة، وهو من أخلاق المؤمنين" .
"ومن هنا – والكلام ما زال لكم – نرى أن أي جماعة من الناس – وإن كانوا مختلفين في إلزامية الشورى – يستطيعون أن يلزموا ولي الأمر بذلك إذا نصوا في عقد اختياره أو بيعته على الالتزام بالشورى ونتائجها، والأخذ برأي الأغلبية مطلقة أو مقيدة، فهنا يرتفع الخلاف" ؟ السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها (ص116، ط مكتبة وهبة) .
يا أبي الكريم العظيم ...
لقد عاهدنا الرجل ووعدنا بالتوافق على الدستور، ولم يف، وبالتوافق على الوزارة، ولم يف، وبالمشاركة لا المغالبة في حكم البلاد، ولم يف، وبأن يكون رئيسا لكل المصريين، ولم يف، وأهم من كل ذلك أننا عاهدناه على أن يكون رئيس مصر الثورة، ثم رأيناه في عيد الثورة يقول لجهاز الشرطة – الذي عاهدنا على تطهيره ولم يف أيضا – يقول لهم : "أنتم في القلب من ثورة يناير!!!"، فبأي عهود الله تريدنا أن نبقي عليه ؟
لقد تصالح مع الدولة العميقة، ومع الفلول، ومع رجال أعمال مبارك، ومع كل الشرور الكامنة من العهود البائدة، بل حاول أن يوظفها لحسابه، وأن يستميلها لجماعته، وأعان الظالمين على ظلمهم فسلطهم الله عليه .
لقد حفظت منك كلمة لا أنساها ما حييت يا أبي وأستاذي، كلمة من جوامع الكلم، كلمة صارت لي ميثاقا ونبراسا في فهم الإسلام، وفي فهم السياسة الشرعية، لقد قلت لي ولكل جيلنا : "الحرية قبل الشريعة" !
بهذه الكلمة كنتُ وما زلتُ من الثائرين الذين يطالبون بالحرية للناس جميعا، بهذه الكلمة كنت في الميدان يوم الخامس والعشرين من يناير، ويوم الثلاثين من يونيو أيضا، ولم أشغل نفسي بالمطالبة بإقامة شرع الله، ولم أر أن من حقي فرض الشريعة على أحد، بل شغلت نفسي بتحريض الناس أن يكونوا أحرارا، فالحرية والشريعة عندي سواء، وهل خلق الله الناس إلا ليكونوا أحرارا !
لقد ناشدتَ أبي العظيم في فتواك الفريق السيسي وكل الأحزاب والقوى السياسية وكل طلاب الحرية والكرامة والعدل، أن يقفوا وقفة رجل واحد، لنصرة الحق، وإعادة الرئيس مرسي إلى مكانه، ومداومة نصحه، ووضع الخطط المعالجة، والبرامج العملية .." فماذا لو أخبرتك يا مولاي أنهم طالما فعلوا ذلك طوال عام كامل ولم يستجب الرجل؟
ماذا لو أخبرتك يا أستاذي أن من مستشاريه الذين اختارهم بنفسه من نثق بعلمه ودينه وإخلاصه ووطنيته ومع هذا تركوه جميعا بعد أن اكتشفوا حقيقة أنهم ليسوا أكثر من ديكور ديمقراطي لاستبداد جديد، فلم يكن الرجل يسمع لأحد سوى جماعته ومرشده الذين لم يكونوا له يوما ناصحين أمناء ولا بطانة خير، وإنما أعانوه على ما لم يُصلح في مصر دينا ولا دنيا، ودفعوه إلى مواجهة الشعب بالجماعة لتبرير وتمرير قراراته المنفردة، مما أدى إلى دم كثير، وفتنة في الأرض، وما على هذا بايعه المصريون والثوار .
ماذا لو أخبرتك يا سيدي وتاج رأسي أنني قد فعلت ذلك بنفسي فما كان من الرئيس وأهله وعشيرته إلا أن صعروا لنا الخدود !
لقد جلسنا مع كل الأطراف في أوقات صعبة، ولم يكن أحد يشكك في شرعية الرئيس، وكان من الممكن لم الشمل بتنازلات بسيطة، ولكن – وللأسف – لم نر رجال دولة على قدر المسؤولية، بل رأينا مجموعة من الطامعين في الاستحواذ مهما كان الثمن .
لقد كنا نتمنى جميعا لو أكمل الرئيس مدته، وأن تنجح أول تجربة لرئيس مدني منتخب، ولكنه أصر على إسقاط شرعيته بنفسه، وذلك بانقياده لمن يحركه، وبتبعيته لمن لا شرعية لهم ولا بيعة ولا ميثاق، ثم هم الآن يبتزون أتباعهم ورموزهم عاطفيا لكي يقعوا في هذا الشرك بدعوى حماية الشرعية والشريعة !
إن حقيقة ما حدث في مصر خلال العام الماضي أن الإخوان المسلمين قد تعاملوا مع رئاسة الجمهورية على أنها شعبة من شعب الجماعة، ونحن ندفع وسندفع ثمن ذلك جميعا دما وأحقادا بين أبناء الوطن الواحد !
إن كل كلمة كتبتها يا سيدي وأستاذي أحترمها، وأعلم حسن نواياك فيها، ولكن تحفظي أنها لم تكن رأيا سياسيا يحتمل الصواب والخطأ، رأيا يكتبه "المواطن" يوسف القرضاوي ابن القرية والكتّاب، بل كانت فتوى شرعية يفتي بها إمام الوسطية "الشيخ" يوسف القرضاوي، وهو ما أذهلني وأربكني وآلمني .
لقد آن لهذه الأمة أن تخوض الصعب، وأن ترسم الحدود بين ما هو ديني، وما هو سياسي، لكي نعرف متى يتحدث الفقهاء، ومتى يتحدث السياسيون !
ختاما: أنا أكثر واحد في هذه الدنيا يعلم أنك لا تبيع دينك بدنياك، وأنك أحرص على الحق والعدل من حرصك على المذهب والأيديولوجيا، وأن تفاصيل الحدث وملابساته كثيرة ومربكة، وأنت لديك شواغلك العلمية الكبيرة .
أعلم يا أبي أن فتواك ما جاءت إلا دفاعا عما رأيته حق المصريين في أن يختاروا بإرادتهم الحرة من يمثلهم دون العودة ثانيا لتسلط العسكر – وهو ما لن نسمح بحدوثه أبدا – ، وهذا التعليق مني رد لأفضالك عليّ، وعرفان بجميل علمك الذي أودعته فيّ .
صدقني يا أبي الكريم الحليم لو طبقنا ما كتبته في كتبك عن الأمة والدولة، وعن فقه الأولويات، وفقه الواقع، وفقه المقاصد، وعن الحرية التي هي قبل الشريعة كما علمتنا، لكنت أول الداعين للثورة على من ظلم، وخان العهود والمواثيق، وأفشى أسرار الدولة، وزج بمخالفيه في السجن بتهمة إهانته، ولم يترك لهم من الحرية إلا ما كان يتركه لهم مبارك : قولوا ما شئتم وسأفعل ما أريد .
أبي العظيم ... في ميدان رابعة العدوية الآن مئات الآلاف من الشباب المخلص الطاهر، وهم طاقة وطنية جبارة، سيضعها بعض أصحاب المصالح وتجار الدم في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فلا هي معركة وطنية، ولا هي معركة إسلامية، ولا هي معركة ضد عدو، ولا هي معركة يرجى فيها نصر، وكل من يدخلها مهزوم، إنهم ملايين المخلصين الذي سيلقى بهم في الجحيم ثمنا لأطماع ثلة من الناس في مزيد من السلطة والنفوذ، وما أحوجنا لكلمة حق عاقلة تحقن تلك الدماء الزكية التي ستراق هدرا .
إن الإرادة الشعبية التي تحركت في الثلاثين من يونيو ليست سوى امتدادا للخامس والعشرين من يناير، ولئن ظن بعض الفلول أن ما حدث تمهيد لعودتهم فأني أقول لفضيلتكم بكل ثقة إنهم واهمون، وسوف يقف هذا الجيل الاستثنائي أمام كل ظالم، ولن يترك ثورته حتى يبلغ بها ما أراد، سواء لديهم ظالم يلبس الخوذة، أو القبعة، أو العمامة .
أبي الحبيب ... لقد ربيتنا نحن أبناءك على الحرية واستقلال الفكر، وإني لفخور بك قدر فخرك بنا وأكثر، وإني لأعلم أن هذه المقالة سوف تدفع بعض العبيد لقراءتها بمنطق العقوق، إلا أنه ما كان لي أن ألتزم الصمت إزاء ما كتبته – بوصفه فتوى لا رأي – وقد عودتنا أن نكون أحرارا مستقلين، وحذرتنا مرارا من التقليد الأعمى، والاتباع بلا دليل، والسير خلف السادة والقيادات والرموز، وعلمتنا أن نقول كلمة الحق ولو على أنفسنا والوالدين والأقربين، وأن نعرف الرجال بالحق، ولا نعرف الحق بالرجال .
من حق أسرتنا أن تفخر بأنها لم تُرَبِّ نسخا مشوهة، بل خرجت كيانات مستقلة، وذلك بعكس كثير من الأسر التي تزعم الليبرالية والحرية، ولا نرى منها سوى نسخا كربونية لا فروق بينها .
أبي العظيم : هذه الكلمات بعض غرسك فينا، وهي في الأصل أفكارك وكلماتك، وبعض فضلك وفقهك، إنها بضاعتك القيمة رُدَّتْ إليك .
والله من وراء القصد . عاشت مصر للمصريين وبالمصريين ...

السبت، 27 شعبان، 1434 هـ

كيف تلقى مرسى خبر عزله

دخل ثلاثة من قيادات قوات الحرس الجمهوري إلى المقر الذي يقيم فيه الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، لإبلاغه بقرار إقالته.

كان مرسي يجلس مرتديا قميصا أبيض في ردهة واسعة تابعة لدار الحرس الجمهوري، مع نحو 20 من مساعديه، بينهم أحد أبنائه. حدث ذلك أثناء إلقاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بيان الجيش والقوى السياسية والوطنية والدينية، بشأن تكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شؤون البلاد مؤقتا، لحين انتخاب رئيس آخر.
وحصلت «الشرق الأوسط» من مصادر في الحرس الجمهوري، على رواية تقول إن مرسي قابل لحظة إخطاره بالعزل بضحك متواصل و«هستيري»، وإنه أخذ يردد أن «ما يحدث انقلاب.. انقلاب»، وبدا أنه غير مصدق وغير مستوعب لما يحدث.

وتابعت المصادر قائلة إن السيدة باكينام الشرقاوي، مساعدة الرئيس للشؤون السياسية انخرطت في موجة من البكاء والصراخ، وهي تلوح بيديها في وجه ضباط الحرس الجمهوري في إشارات على أن ما يقولونه للرئيس من أخبار غير صحيحة، وأن الرئيس لديه ما سيرد به على محاولة نزع شرعيته.
الإيكونوميست: مرسي المسئول عن ما يحدث في مصر حاليا
وقالت المصادر أيضا إن الرئيس مرسي حين دخل عليه ضباط الحرس الجمهوري للردهة كان جالسا على كنبة طويلة وليس بجواره أحد، بينما كان مساعدوه وابنه يجلسون على مقاعد في حلقة شبه دائرية من حوله، وإن رجال الحرس الجمهوري دخلوا من الباب الذي كان في مواجهة الرئيس. وأضافت المصادر أن الرئيس حين رأى الضباط يلجون من الباب وقف قبل الآخرين، وهو يبتسم لكن القلق كان باديا عليه، لكنه لم تكن حالته العامة توحي بأنه ينتظر قرارا بعزله. وقال، بعد أن جرى إبلاغه بأنه تم تكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا برئاسة الدولة بشكل مؤقت: ماذا؟ وانخرط في موجة من الضحك. ثم عاد وقال بصوت مرتفع: «هذا لا يمكن.. هذا انقلاب.. ما يحدث انقلاب.. انقلاب».
النائب العام يستقيل عن منصبه بعد عودته بيوم واحد
وتابعت المصادر موضحة أن الشريط المصور الذي ظهر لمرسي على «يوتيوب» بعد قرار عزله، وكان يتحدث فيه عن تمسكه بشرعيته، جرى تسجيله قبل يومين من إلقائه لخطاب إلى الشعب مساء يوم الثلاثاء الماضي، قائلة إن التسجيل تم بواسطة جهاز «آي بود» يخص أحد أفراد الحرس الجمهوري. وقالت المصادر إن هذا الشريط المصور نقل إلى قادة في الجيش مساء يوم الاثنين الماضي، وأن مرسي حين طلب أن يلقي كلمته إلى الشعب مساء يوم الثلاثاء، تم إخطار الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، مشيرة إلى أن قادة في الجيش قرروا السماح لمرسي بإلقاء الكلمة بعد أن شاهدوا مضمون التسجيل الأول، حيث ظهر بعد ذلك أن خطاب الثلاثاء لم يختلف كثيرا عن مضمون الكلمة الأولى المسجلة بالـ«آي بود».
وزير الخارجية المصري : ما حدث في مصر ليس انقلابا
وأضافت المصادر أن قوات الحرس الجمهوري كانت تحتفظ بمرسي داخل دار الحرس الجمهوري منذ يوم الأحد الماضي، بتعليمات من الجيش «من أجل حمايته»، لكن الرئيس كان يستشعر خطورة الأمور التي تجري من حوله. كما أنه «لم يكن لديه ما يفعله غير التشاور مع عدد من مساعديه المقربين مثل الدكتور عصام الحداد مساعده للشؤون الخارجية، والسيدة باكينام».
وفور إعلان بيان السيسي تحفظت قوات الحرس الجمهوري على مرسي. وقالت المصادر إنه بالنسبة لمساعدي الرئيس وابنه، فإن التعامل معهم لم يجر على يد الحرس الجمهوري وإنما «أمرهم متروك للسلطات الأمنية الأخرى، في حال وجود أي مخالفات تخص أيا منهم». وقالت إن مرسي ما زال تحت التحفظ «تمهيدا للتحقيق معه في عدة قضايا تخص الأمن القومي المصري».

الخميس، 25 شعبان، 1434 هـ

نريد مصر وطنا يتسع للجميع

القوات المسلحة لشباب التيار الديني: لا نشكك في وطنيتكم وإخلاصكم.. وقرارتنا لم تكن موجهة ضدكم
القوات المسلحة لن تسمح بإهانة أو استفزاز أو الاعتداء على دور العبادة أو على المنتمين للتيار الإسلامي
وجه البيان رسالة إلى شباب مصر من التيارات الدينية بمختلف أشكالها وتوجهاتها، قائلا: "لا يوجد بين المصريين من يشكك في وطنيتكم وانتمائكم وإخلاصكم وعطائكم الصادق لصالح هذا الوطن ورفعته، شأنكم في ذلك شأن باقي المصريين، ونؤكد أن الإجراءات التي اتخذتها القيادة العامة للقوات المسلحة بالتوافق مع عدد من الرموز الدينية والوطنية والشباب لم تكن موجهة على الإطلاق ضدكم، ولم تكن تقليلا من دوركم ولا مكانتكم في المسيرة الوطنية المصرية، ولا تفصلكم عن جسد مصر الواحد، ومهما تباينت الآراء والتوجهات، نحن على يقين من حرصكم على استقرار مصر في الماضى والحاضر والمستقبل".

وشدد على أن حلم شعب مصر بمستقبل زاهر وواعد يحققه تجمع الدولة المصرية بسواعد جميع أبنائها وشبابها، في ظل سلام مجتمعي ودون إقصاء أو استبعاد لأحد، مؤكدا أن القوات المسلحة لن تسمح بإهانة أو استفزاز أو الاعتداء على دور العبادة، أو على أحد المنتمين للتيار الإسلامي كجميع أبناء مصر، لهم ذات القدر من الكرامة والاحترام والحب في قلب القوات وكل المصريين، وأن أي محاولات للاعتداء ستُواجه بكل شدة وحزم.

الأربعاء، 24 شعبان، 1434 هـ

تحيا مصر


جيش النصر


خريطة الطريق للقوات المسلحه حسب وكالة رويترز

قالت مصادر عسكرية ان القوات المسلحة المصرية ستعلق العمل بالدستور وتحل مجلس الشورى بموجب مسودة خارطة طريق سياسية ستنفذها ما لم يتوصل الرئيس محمد مرسي ومعارضوه لاتفاق بحلول يوم الاربعاء.
وقالت المصادر لرويترز ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة ما زال يدرس تفاصيل الخارطة الرامية لحل الأزمة السياسية التي دفعت الملايين للتظاهر. واضافت ان من الممكن تعديلها بناء على التطورات السياسية والمشاورات.
ودعت القيادة العامة للقوات المسلحة مرسي يوم الاثنين في بيان إلى التوصل خلال 48 ساعة إلى اتفاق مع القوى السياسية الاخرى وإلا طرحت خارطة طريق لمستقبل البلاد.
وقال الرئيس في بيان ان بعض العبارات الواردة في بيان القوات المسلحة تحمل من الدلائل ما يمكن ان يربك الوضع المركب اصلا كما رفض تحالف المعارضة الحوار معه مطالبا بتنحيه.
وذكرت المصادر أن الجيش يعتزم تشكيل مجلس انتقالي أغلب أعضائه مدنيون من جماعات سياسية مختلفة وخبراء لإدارة البلاد إلى حين وضع دستور جديد خلال شهور.
وأضافت أن ذلك سيعقبه إجراء انتخابات رئاسية مع إرجاء الانتخابات العامة إلى حين وضع شروط صارمة لاختيار المرشحين.
وتعتزم القوات المسلحة بدء حوار مع جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة وقوى سياسية ودينية ونشطاء من الشبان فور انقضاء المهلة التي حددتها للتوصل لاتفاق يوم الأربعاء.
وامتنعت المصادر عن التطرق إلى كيفية تصرف الجيش مع مرسي إن هو رفض التنحي بهدوء.
وقالت إنه يمكن تعديل خارطة الطريق نتيجة لهذه المشاورات. ومن بين الشخصيات التي يمكن أن تتولى رئاسة الدولة مؤقتا رئيس المحكمة الدستورية الجديد عدلي منصور.
وهناك أوجه شبه بين مسودة خارطة الطريق ومقترحات جبهة الإنقاذ الوطني للانتقال الديمقراطي. وكلفت الجبهة يوم الإثنين محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفاوض مع الجيش بشأن كيفية المضي قدما.
وقالت المصادر العسكرية إن الترتيبات الانتقالية الجديدة تختلف تماما عن الحكم العسكري الذي أعقب الإطاحة بحسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011.
وتولى المجلس العسكري آنذاك السلطة فعليا لكنه تعرض لانتقادات شديدة من جانب سياسيين ليبراليين ويساريين رأوا أنه لم يطبق إصلاحات اقتصادية وسياسية ضرورية وأنه يتخذ جانب الإخوان المسلمين.

الثلاثاء، 23 شعبان، 1434 هـ

صوت من تونس

آمال قزامى
استاذه  جامعيه
علّمونا على مقاعد الدراسة أنّ مصر كانت دوما السبّاقة، امتلكت الريادة وحقّقت مسيرة النهضة (المطبعة، الصحافة، الفنون..) وفهمنا دلالات عبارات يتباهى بها المصريون من قبيل: «مصر هى أمّ الدنيا» وأدركنا الوصلة التى تربط المغاربة بمصر.
نشأنا على حبّ مصر واحترام عظماء جادت بهم مصر
وما كنّا نعلم أنّه بصعود الإسلام السياسى فى كلا البلدين إلى سدّة الحكم سنعيش:
تيّارات احتكرت الخطاب الأخلاقوى على محكّ التجربة فإذا بنا نشهد انفصاما بين السياسة والأخلاق، ونجمع الحجج الدالة على مدى ممارسة النفاق والتلاعب وازدواجية الخطاب. فلا المواثيق احترمت ولا الوعود نفّذت ولا المحصنات احترمن ولا الشرفاء نزّلوا منازلهم.
تهافت حجج من ادّعى أنّه يدافع عن الفقراء ويحمى حقوق المساكين والمهمّشين فإذا بالنظام الاقتصادى النيوليبرالى يشتدّ عوده وإذا بالمبرّر الدينى متوفّر
اختطاف الدين والمتاجرة به فكم من حروب تكفيريّة وغزوات انطلقت من مساجد استولى عليها أشباه دعاة ما خافوا الله قسّموا البلاد إلى فسطاطين: فسطاط أهل النار وفسطاط أهل الجنّة وجعلوا العنف سيّد الميدان.


يبقى الأمل فمصر التى فى خاطرى تتماهى مع تونس التى فى مخيّلتى هى بلاد تعجّ بالكفاءات والطاقات ما انقطع فيها الإبداع والابتكار.. يوما ما سيعود الدرّ إلى معدنه وسيكتب التاريخ تمرّد الأحرار على الجهل والبلادة والركاكة ومقاومتهم للسفهاء والأدعياء والمتكبّرين.
ــ تزييف التاريخ وكره ما تحقّق ضمن مسار الحداثة وهدم أسس الدولة والتلاعب بدلالات المفاهيم والمصطلحات فاستقلالية القضاء حادت عن مسارها ودولة القانون والمؤسسات أفرغت من مضامينها وحلّت مصالح العشيرة والأتباع فوق كلّ اعتبار وتوارت الوحدة الوطنية وراء كثرة الحسابات.

مصر للشيخ محمد متولى الشعراوى