مع ثورة النت كاعلاميين لا نتحدث فقط ولكن ايضا نستمع باهتمام الى افكاركم فاهلا بتعليقاتكم ...مع ثورة النت نتحول كاعلاميين من متحدثين محترفين الى مستمعين محترفين اى الى باحثين فى تعليقاتكم عن كل ما يدفع الحياه الى الأمام...كلنا نحب ان يسمع الناس آراءنا...وهذه فرصه ذهبيه ليسمع الناس آراءك

السبت، 23 ربيع الأول، 1432 هـ

لنتذكر هذا المصرى الشجاع الشريف

لنتذكر مصرى شجاع شريف فى مجادله رائعه فى معرض الكتاب وقف المرحوم الصحفى بالأهرام الدكتورمحمد السيد سعيد بشجاعه ليطلب من مبارك الأصلا ح وحذره من سوء الأوضاع, لم يتقبل مبارك هذا وأذكر أنه قال انه لا يريد أن يدخل التاريخ أو الجغرافيا, أحاط المنافقون والمنتفعون بمبارك قائلين معلهش يا باشا عيل وغلط, دخل محمد التاريخ وروحه ترفرف فوق ثوار 25 يناير الأبرار

السبت، 16 ربيع الأول، 1432 هـ

تحية الشهداء الأبرار

الشباب الذي سالت دماؤه الزكية علي أرض الميدان ما أن جاء ذكر شهدائه علي لسان جيشه ممثلا في أحد قادته العظام حتي توقف الجيش عن الكلام ليضرب سلاما معظما يماثل تحية الجندي لقائده‏..‏ ولاء المعجب لملهمه‏..‏ تبجيل حامي الحمي للوطن‏..‏ للنهر الخالد‏..‏ للعلياء‏..‏ للعطاء والشموخ والإباء والفداء والشباب‏..‏ سلام الإجلال لمن استحق الاحترام‏..‏ الاعتراف بالولاء لمن قدم روحه فداء للشعب بجميع طوائفه والجيش بجميع أجنحته‏..‏ تلك اليد القوية التي رفعت بالتحية الرسمية ترجمت في لحظات روح الملحمة المصرية التي أنطقت أوباما علي الأرض البعيدة بأن ثورة مصر كانت إلهاما لأكبر قوة علي ظهر الأرض‏..‏ يد جيش بلادي عندما ارتفعت بتحيتها العسكرية قالت الكثير‏..‏ الكثير‏..‏ رددت آيات الذكر الحكيم‏..‏ استشهدت بالحديث القدسي وأقوال النبي صلي الله عليه وسلم‏..‏ عبرت عن المصري الطيب الصبور الذي حمل علي صدره أحجار الهرم وارتفع بها‏,‏ وحمل علي كتفه القوس والسهم والسيف والبندقية وسار خلف تحتمس ورمسيس وصلاح الدين وقطز وبيبرس ومحمد علي‏,‏ وأمسك الفأس ليشق المحمودية والإبراهيمية والإسماعيلية ليعم الخير والنماء علي أرض مصر‏,‏ ثم حفر قناة السويس ليربط الغرب بالشرق‏..‏ يد المصري الذي ــ هو ــ في صمته مرغم وفي صبره مكره فتكلم فإذا بصيحة اليقظة تجتاح الجموع‏,‏ صيحة شدت ظهور الركع فمحت أصداؤها عار الخضوع‏,‏ صيحة بعثت فينا مجدنا عندما قال فيها كل فتي إني هنا إني هنا وأنا يا مصر فتاك بدمي أحمي حماك ودمي ملؤ ثراك‏..‏ يد الجيش عندما ارتفعت بالتحية كان نبض دمائها مصطفي كامل ولو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا‏,‏ وثورة عرابي وعمر مكرم وقبضة سعد زغلول عندما دب بها فوق مكتب الملك فؤاد يطالبه بحتمية الامتثال لرغبات الثورة‏,‏ ليقوم بعدها يفتح نافذة القصر يسمعه هتافات الشعب الثائر‏,‏ وأنغام سلامة حجازي وسيد درويش واسلمي يا مصر إنك الفدا‏,‏ وانتفاضات الصعيد عام‏1812,‏ وفلاحي المنوفية عام‏1823,‏ وجرجا عام‏1865‏ بزعامة أحمد الطيب التي قتل فيها آلاف الثائرين‏,‏ ورشيد ودمياط وطنطا‏,‏ وعبدالقادر مختار مأمور كفرالشيخ الذي انحاز للمتظاهرين‏,‏ ومثله مأمور جمهورية زفتي المستقلة‏,‏ وجمهورية المنيا برئاسة الشيخ عباس الجمل‏,‏ وثورة المنوفية وطنطا والمنصورة وقليوب التي حفر الثوار حولها خندقا‏,‏ والفيوم‏,‏ وأسيوط وجرجا وقنا وأسوان‏..‏ تحية قالت شكرا ومشاركة وحبا وعزاء وحزنا وشجنا ومؤاخاة ومواساة وأبوة وأخوة وأسوة حسنة وجامعا وكنيسة ومحمد وبطرس‏,‏ والوعد الحق والدم الحق والوطن الحق والتغيير الحق‏..‏ وسلام علي الشهداء‏..‏ سلام لأم الشهيد وأخت الشهيد وعروس الشهيد وابن الشهيد وساكن الرحم‏..‏ سلام لجنود دبابات الميدان حضن الثوار التي وجدوا أمنهم بين جنازيرها عندما لانت بمعجزة لتغدو خدورا ومرقدا وملجئا لأجسادهم الشابة تحيطهم بالدفء وتحميهم من غدر‏..‏ جنازير دبابات بلدي أذرع أمهات وحارس المدفع يقظا في الأعالي يحمي بعيون صقر جيل مصر الجديد المارد‏..‏ و‏..‏أقسم أن تلك التحية والسلام لم يخطط لها قائد الجيش الذي تجمع قسماته خليطا مذهلا من المهابة والصرامة والرجولة والقوة وقمم الإنسانية‏..‏ أقسم أن الموقف قد أنطقه عفويا بدلا من الكلام السلام‏..‏ قائد من الجيش أصبحت له طلعة حميمية‏,‏ ما أن يظهر علي الشاشة بملابسه العسكرية محاطا بأعلام وطننا الغراء حتي نستبشر خيرا‏,‏ ونستشف شفافية‏,‏ ونقرأ واقعا نأمل فيه مزيدا من قرارات إرساء دعائم التغيير‏,‏ ونتخذ حذرنا‏,‏ ونوحد صفوفنا‏,‏ ونتعالي عن ثأرنا‏,‏ ونستعد لثورة إرساء الديمقراطية البرلمانية المنقذة للثورة‏,‏ سناء البيسى

الخميس، 14 ربيع الأول، 1432 هـ

تعليق لقارىء اعجبنى

رئيس النمسا يقول ان الشعب المصرى اعظم شعوب الارض ويستحق نوبل للسلام. هل تصدقوا حضراتكم ان نادى برشلونه العريق بكامل لاعبيه يقف دقيقه حداد على روح شهداء الثورة المصريه. هل تصدقوا حضراتكم ان بريطانيا تقرر تدريس الثورة البيضاء فى مدارس المرحله الابتدائيه لتعليم الاطفال قيم الثوره مبروك علينا جميعا نجاح ثورة 25يناير الباسلة التى من نتائجها الآتى 1-القضاء على نظام كان راعيا للفساد و الفاسدين 2-حققنا نجاحات جيدة فى القضاء على النظام البوليسى 3-استعادة حقوقنا وسنرى القدر ينتقم ممن تسبب فى رعبنا وسجننا 4-اصبحنا نستنشق نسيم الحرية ونأمل ان تتحسن احوالنا المادية والادبية والنفسية نتيجة لهذه الثورة الطاهرة والتى ستعيد جميع حقوقناالادبية والمالية بعد انتزاعها من الفاسدين واللصوص الذين جردوا هذا البلد من موارده لحساب شرورهم وجشعهم بخيانتهم لهذا الوطن وسيقدمون للمحاكمة للعقاب على كل مااقترفوه من فظائع...........لهذا لابد لناان نبدأ من اليوم العمل الجاد والقيام بدورنا المخولين به لرفعة هذا الوطن...لايصح ان نظل هكذا محلك سر فى اماكننا لانتحرك ..لا..بالطبع لابد ان ننتهز فرصة هذا الحماس ونتجه الى اعمالنا نكد ونجتهد ..العامل فى مصنعه..الفلاح فى حقله...المحاسب فى بنكه..الطبيب فى عيادته...المهندس فى مشاريعه ..الكل يعمل فليس من المعقول ان نقوم بأعظم ثورة فى العالم انبهر بطريقتها ونتيجتها العالم اجمع..ثم نضيع نجاحاتنا بكثرة الوقفات الاحتجاجية..فى كل مكان من اجل رفع الاجر فلابد من الصبر ونقول فات الكثير مابقى الاالقليل وهذا القليل لن يأتى الا بجهدنا وعرقنا لعودة الحياة الى مصرنا الغالية الى طبيعتها لنحصد جميعا ثمار هذه الثورة الغالية حتى يرتاح شهدائنا

تنبهوا للفتنه

مخطط لإحداث فتنة والهاء الناس عن المطالبة بالغاء قانون الطوارئ والسلطة المطلقة وهي المفسدة المطلقة (كما يؤكد الباحثون) ،،، حادثة في عز الظهر (12ظهراً) في 16/2/2011 بأسيوط مجهولان يذبحان صاحب محل ذهب بأسيوط قام مجهولان باقتحام محل ذهب بمدينة أسيوط، وذبحا صاحبه، في منتصف الظهيرة، واستوليا على بعض المصوغات الذهبية، وفرا هاربين. تلقى اللواء أحمد جمال الدين، مدير أمن أسيوط، إخطارًا من غرفة عمليات المديرية يفيد بمقتل حماية سامى جوارحى، صاحب محل ذهب بشارع يسرى راغب، على يد محولين، يستقلان دراجة بخارية. نقلا عن راضيه على من جروب البرنامج على الفيسبوك

الأربعاء، 13 ربيع الأول، 1432 هـ

قصص من ميدان التحرير

فى التحرير وقف رجل فى منتصف العمر ساكنا، وعيناه تدمعان، رافعا ورقة كتبها على ظهر كرتونة نتيجة قديمة «سامحنى يارب أنا كنت خايف وساكت». فيقف بجواره مجموعة من الشباب فى مقتبل العمر يطبطب أحدهم على كتفه مقبلا وجنتيه «أكيد ربنا حيسامحك لأن الموج كان عاليا، والطغيان كان أعلى». ويبدأ الشباب فى تهوين الأمر عليه. أكيد أنت كان عندك أولاد فى المدارس عايز تربيهم، وكنت بتعمل ليل ونهار لتكفى مصاريفهم، وكنت بتقضى الساعات فى طابور العيش، وزوجتك تقف نصف نهارها لتفوز بأنبوبة بوتاجاز. وكنت بتنزل قبل شغلك بساعتين، تلاتة لكى تجد مقعدا فى الميكروباص. ولكن بعد الثورة لابد أن تجد مكانا لأولادك فى المدرسة، ولن تقف فى طوابير العيش، وستجد حتما مقعدا لك فى أتوبيس آدمى. وعندها مسح الرجل دموعه، وكأنه كان ينتظر من الشباب الصفح، وقد منحوه إياه، فارتاح قلبه. وأحاول أن أقترب بجوار الشاب وأقول له هل تسمح لى برقم تليفونك المحمول لعلى أحادثك. كنت أريد أن أساله من أين جاء له هذا اليقين بأن الثورة آتية بكل ذلك؟. ولا تكاد تبعد خطوتين حتى تجد شابا طالت ذقنه كثيرا بعد أن حدد بنفسه إقامته اختياريا فى ميدان التحرير. وكتب على التى شيرت الذى يرتديه «مش حسافر تانى، مش حاتغرب تانى. الآن شعرت بأن لى وطنا». ويأتى له شاب من بعيد دون أن يعرفه وهى يرفع لافتة كتب عليها «من شعب ثائر لوطن لم يعد مستباحا» ليقف الاثنان يكمل كل واحد الآخر شعاره. ويبدأ الشاب العائد من دولة خليجية ،خصيصا لكى يشارك فى الثورة، يحكى له كم كان العمل فى الخارج مهينا للكرامة. ويسرد له حكايات عن أن صاحب العمل الخليجى كثيرا ما كان يعايره بأن ثمن المصرى فى الخارج لا يزيد على سعر نصف غسالة فول أتوماتيك. ومن شدة التأثر والإحساس بالقهر، لا يستطيع الشاب استكمال حكايته. ولكنه يقسم على أنه لن يعود للعمل فى الخليج مرة أخرى. ويحضنه الشاب الآخر وكأنه يقويه على اتخاذ قراره بعدم العودة للعمل ثانية. وأقترب من الشاب المغترب وأساله عن رقم محموله لعلى أتأكد من أنه لن يعود ثانية. وعندما أدلى الرئيس المخلوع، بطلوع الروح، مبارك بحديث إلى شبكة أيه بى سى قائلا «أنا فاض بى الكيل» طاف شاب فى الميدان رافعا لوحة كبيرة كتب عليها. ليه ياريس فاض بك الكيل؟ هو حد أهانك؟ أو ضربك أو كهربك فى الشرطة، أو اتبهدلت فى مستشفى حكومى، مات فيها ابنك من الإهمال؟ مش لاقى حق الدروس الخصوصية لعيالك؟. مش لاقى شغل وقاعد على القهوة؟ مش لاقى قرشين تجيب بيهم شقة يتجوز فيها ابنك؟ فاض بك الكيل ليه؟. يقف عدد من الشباب ليقرأوا العريضة ليحكى كل واحد منهم مظلمته ابتداء من مساوئ العلاج على نفقة الدولة، وتكلفة الدروس الخصوصية، وتدهور التعليم فى مصر، وحكايات قمع وظلم الشرطة للناس. وغلاء الشقق وفساد نظام الايجار القديم. ويقترح كل منهم حلا لمشاكل التعليم، والعلاج، والبطالة، وتحقيق العدالة الاجتماعية. وما أن اقتربت من الشاب وسألته هل لى من رقم هاتف أحادثك عليه، حتى أعرف كيف ستنشر كل هذه الآراء فرد على الفور كله على الفيس بوك. وما أن انتهى الحوار حتى خرق طبلة أذنى شعار «قولها يا مصرى قولها بجد، بكره يبيعوا النيل والسد» أعجبت بالشعار كثيرا مثلما أعجب به كثيرون غيرى. وذهبنا إلى الرجل الذى ما أن بدأ يهتف وحده، حتى تجمع عليه المئات من شدة حماسه، ومن وقع قدميه على الأرض التى كان يدكها مخرجا غضبه. ووقف بجواره فلاح يحمل قصاصة صغيرة كتب عليها «مبارك عدو القمح والقطن. مبارك عدو الفلاح». وبدون أن يسأله أحد بدأ يحكى كيف أن نظام مبارك يكره الفلاحين. ويستخف بعقولهم، وأن مبارك كان يقول إنه أسقط ديون الفلاحين، وعندما يذهبون للبنك الزراعى يقول لهم المسئولون روحوا لمبارك يسقطها لكم. ويرد فلاح آخر أننا نتكبد الآلاف من الجنيهات غرامة زراعة الأرز التى تقول الحكومة أنها تستهلك كميات كبيرة من المياه. بينما هم يستهلكون المياه فى أراضى الجولف بمنتجعاتهم، دون أن يحاسبهم أحد. وهم لايعرفون أن الفلاح يفطر ويتغدى ويتعشى أرزا وكيف سيعرفون؟ سألنا الفلاح، ودون أن يرد أحد قال: ولكن من الآن سنعود لنملأ مصر قمحا وقطنا وأرزا رغم أنفهم. وقبل أن أسرع إلى الفلاح لأساله عن رقم تليفونه المحمول حتى أتأكد أن فيضا من القمح والقطن سيملأ مصر، تذكرت أن فى الميدان 2 مليون مصرى، وفى البلد 80 مليونا. فكيف لى أن أعرف رقم هاتفهم جميعا حتى أتأكد من أن الثورة ملأت قلوبهم. قلت يكفينى أن أطلب رقم 140 وأسأله ممكن رقم موبايل الشعب؟.

الأحد، 10 ربيع الأول، 1432 هـ

دعاء ورجاء

من صفحتنا على الفيسبوك تقول دوا عبده

مبروك لمصر وشعب مصر وأهل مصر وشباب مصر ونفسى نفتح صفحة جديدة وكل واحد من جوه يتغير الفساد مكنش فى النظام فقط ده انتشر فينا كمان بشكل أو بأخر فمثلا كثير اتعودوا يرتشو عشان يخلصوا مصالح الناس وبقى ده عادة واصبح فى كثير من الأحيان هذه هى الحياة الطبيعية كما ان الناس اتعودا يدفعوا رشوه عشان مصلحهم تمشى واصبح ده برده عادى فينا...رجاء للكل ان يتغير لأن لو احنا فضلنا ذى ما كنا يبقى كل اللى عملناه ضاع

اداء الأعلام الحكومى

الصديق زاد الخير ثائر على اداء الأعلام الرسمى المصرى مثل كثيرين جدا وردى هو كما يلى ثورتك على اداء الأعلام الحكومى لك فيها كل الحق وتاكد ان كثيرين من الأعلاميين ثاروا هم ايضا على ذلك ومنهم من استقال بالفعل والآخرون ابعدوا عن الشاشه او الميكرفون ....والبعض فكر فى الهجره الى مؤسسات اعلاميه خارج البلد مثل الجزيره مثلا وانا شخصيا قضيت سنوات طويله فى اوربا واميركا لهذا السبب وكنا نطالب بان تكون وسائل الأعلام فى خدمة اصحابها الحقيقيين وهو الشعب وليست فى خدمة الحاكم وكنا نسمع الرد المفحم المتهكم:وهل يوجد اعلام حر فى دوله نظامها غير ديمقراطى؟وهذا صحيح وندرسه لأبنائنا الأعلاميين الجدد نظام الأعلام هو جزء من نظام البلد السياسى فان كان ديمقراطيا كان الأعلام حرا واذا كان استبداديا كان الأعلام كما رايت لا يكترث بالشعب ولكن يهمة رضاء الحاكم واملنا ان يتغير كل هذا مع العهد الجديد الديمقراطى ان شاء الله حيث السياده للشعب ....طبعا الجزيرة تتميز باداء اعلامى عالى المستوى من الناحيه الحرفيه او المهنيه مع انها ليست فى بلد ديمقراطى ....ولكن هذا استثناء لا يلغى القاعده فهى يمكن ان تتوقف بجرة قلم او حتى تباع كما سمعنا منذ سنوات وهى تستطيع ان تكون حره مادامت تتجاهل ما يحدث فى قطر لأن قطر ليست لاعبا سياسيا اساسيا فى المنطقه مثل مصر او السعوديه مثلا فلا يشعر المشاهد باى نقص ...وكذلك العربيه وهى ملك الحكومه السعوديه هى حره فى كل شىء الا فى الحديث عن العائله الحاكمه وماتعتبره الحكومه ممنوعا مثل واقعة اليوم عندما رفضت ادارة القناه ان يستضيف حافظ المرازىحمدى قنديل فى برنامجه واقول لك حقيقه عندما تولى محمد حسنين هيكل وزارة الأعلام ايام عبد الناصر وضع نظاما لأتحاد الأذاعه والتيلفزيون يشبه كثيرا هيئة الأذاعه البريطانيه البى بى سى اى يكون مستقلا عن الحكومه -قانون 1 لسنة 1970-ولكن لأننا كنا فى بلد غير ديمقراطى لم يستمر هذا الوضع وقام وزير الأعلام فى سنة 1989 بتعديل القانون ليصبح اتحاد الأذاعه والتيلفزيون مصلحه حكوميه تابعه للوزير وتخضع لأوامره اى للحكومه ...ووقف معارضا لأنشاء نقابه للأعلاميين ترفع من مستوى المهنه

الجمعة، 8 ربيع الأول، 1432 هـ

فيديو نادر يظهر أحمد عز عضواً في فرقة موسيقية

دهس سيارة الشرطه للمتظاهرين - حسبى الله ونعم الوكيل

صور شهداء ثورة 25 يناير

شهداء 25 يناير

الخميس، 7 ربيع الأول، 1432 هـ

النت عصر جديد

كنا فى البرنامج نكرر دائما ولسنوات طويله ان النت ليست مجرد وسيله جديده ولكنها عصر جديد ولم يكن يلتفت احد لما نقول وياخذون الموضوع باستخفاف او لا مبالاه او عدم فهم ...الى ان راينا ثورة شباب الفيسبوك

الأحد، 3 ربيع الأول، 1432 هـ