الثلاثاء، 22 مايو، 2012
الجمعة، 18 مايو، 2012
حلم للبرنامج يتحقق
ليس اعظم من ان يرى الأنسان ما نادى به وسعى وحلم به وقد تحقق وهذا الحلم الذى بشر به برنامجنا ما حققه موقع نريد دوت كم وهو صحافة المواطن التفاعليه كما عبر عن ذلك شعار المدونه وهذا ما كتبه موقع نريد دوت كم تعريفا بنفسه
نريد هو موقع الكتروني يهدف الى جذب شباب مصر الموهوب والمبدع في مجالات الكتابة والتصوير الفوتوغرافي والفيديو، وتنمية الوعي السياسي وتوسيع دائرة الحوار والتوافق المجتمعي. يعتبر الموقع منصة الكترونية تسمح للمبدعين من الشباب بنشر أعمالهم، وتقوم القناة على فكرة صحافة المواطن التفاعلية متعددة الوسائط، حيث يتكامل النص مع الصورة والفيديو، ويتفاعل القارئ مع الموقع والمحتوى، بما يمكن الشباب في مختلف أرجاء مصر من التعبير عن رأيهم بطلاقة.
مخدرات افتراضيه عن طريق النت
حذرت شرطة أبوظبي من نوع جديد من المخدرات هو "المخدرات
الرقمية" معتبرة أنها الخطر القادم على مجتمع دولة الإمارات بسبب الاستخدام
العالي للإنترنت وتطبيقاته وارتباط الشباب الكبير بالتقنية، بحسب ما
تناقلته الصحف الإماراتية اليوم.
وأوضح المقدم الدكتور سرحان حسن المعيني ممثلا عن شرطة أبوظبي في دراسة بعنوان "دور المصحات العلاجية في علاج مدمني المخدرات بدولة الإمارات"، أن "المخدرات الرقمية تتمثل في تحميل أنواع من الموسيقى الصاخبة تحدث تأثيرًا على الحالة المزاجية، يحاكي تأثير الماريغوانا وغيرها من المخدرات التقليدية التي تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان".
وأضاف المعيني في التوضيح الذي أوردته صحيفة الاتحاد، أن كل ما يلزم
للدخول في هذه الحالة المزاجية هو اختيار جرعة موسيقية من بين عدة جرعات
متاحة، تعطي تأثير صنف المخدر الذي يرغب فيه المتعاطي، وتحميلها على جهاز
مشغل الأغاني المدمجة أم بي ثري، وسماعات إستيريو للأذن، ثم الاستلقاء على
وسادة، والاسترخاء في غرفة ضوؤها خافت، مع ارتداء ملابس فضفاضة، وتغطية
العينين، وغلق جرس التلفون، حتى ينصب التركيز على المقطوعة التي تسمع.وأوضح المقدم الدكتور سرحان حسن المعيني ممثلا عن شرطة أبوظبي في دراسة بعنوان "دور المصحات العلاجية في علاج مدمني المخدرات بدولة الإمارات"، أن "المخدرات الرقمية تتمثل في تحميل أنواع من الموسيقى الصاخبة تحدث تأثيرًا على الحالة المزاجية، يحاكي تأثير الماريغوانا وغيرها من المخدرات التقليدية التي تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان".
ومن المثير للقلق انتشار ظاهرة هوس بعض المراهقين بالاستماع طوال الوقت للموسيقى للوصول إلى حالة نشوة تشابه تأثير المخدرات، والاسم المتداول لهذه الظاهرة هو "آي دوزينغ" بمعنى "الجرعات المخدرة عبر الإنترنت".
وتحتال بعض المواقع ببيع تطبيقات أو ملفات موسيقى مخدرة مقابل 99 سنتا أميركيا وتصل أحيانا إلى حوالي 13 دولارا، ويزعم هؤلاء أن تأثيرها يماثل تأثير المخدرات الخطرة مثل المهلوسات والكوكايين.
واختبرت صحيفة أميركية هذه الموسيقى واستخلصت أنها خزعبلات للتحايل على تسويق موسيقى رديئة للمراهقين.
بدوره يشير الدكتور في جامعة كليمسون الأميركية، ترافيرز سكوت، إلى أن الظاهرة معروفة منذ عشرات السنين لكنها حاليا أصبحت أسلوب تسويق لظاهرة معروفة وقديمة تدعى نغمات ثنائية، أي أن ما تسمعه الأذن اليمنى يختلف عما تسمعه الأذن اليسرى.
وتؤثر النغمات على موجات الدماغ من خلال ما يسمى بالضجيج الأبيض في الأذن الأولى وترددات صوتية مختلفة في الأذن الثانية، ويفترض أن يؤدي الاستماع إلى هذه النغمات إلى الشعور بنشوة تماثل نشوة المخدرات.
ويقلل سكوت من مخاطر هذه الموسيقى إلا أن إقبال بعض المراهقين على دفع نقود للحصول عليها قد يكون مؤشرا على أن لديهم رغبة أو قابلية لشراء مواد خطرة.
الخميس، 17 مايو، 2012
اول دوله تحظر عرض المسلسلات التركيه
لأول مرة تعلن دولة عن موقف رسمي ترفض من خلاله الدراما
التركية وتقرر حظرعرضها سواء على الشاشات أو من خلال دى فى دى هذه الدولة هي
طاجيكستان.
ورأت طاجيكستان أن الدراما التركية بشكل عام دون أن تحدد عملا بعينه
ستؤثر سلبا على شعبها بسبب احتواء بعضها على مشاهد عنف، حسب ما ذكره موقع
يأتي ذلك في الوقت الذي تستعين فيه الدراما التركية ببعض الممثلين من دولة طاجيكستان للمشاركة فيها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


