مع ثورة النت كاعلاميين لا نتحدث فقط ولكن ايضا نستمع باهتمام الى افكاركم فاهلا بتعليقاتكم ...مع ثورة النت نتحول كاعلاميين من متحدثين محترفين الى مستمعين محترفين اى الى باحثين فى تعليقاتكم عن كل ما يدفع الحياه الى الأمام...كلنا نحب ان يسمع الناس آراءنا...وهذه فرصه ذهبيه ليسمع الناس آراءك

الخميس، 22 ذو القعدة، 1429 هـ

مثلك الأعلى من

هل فى حياتك مثل اعلى ؟او قدوه تاثرت به اوبها؟من هو مثلك الأعلى ...قريب او صديق او كاتب ......الخ ولماذا تعتبره مثلك الأعلى ؟ واذا لم يكن فى حياتك مثل اعلى اى صفات تحب ان توجد فيمن تتخذه مثلك الأعلى

هناك 4 تعليقات:

حاجات عيال يقول...

السلام عليكم
بالطبع يوجد في حياتي مثل أعلى وده بيختلف من مرحلة للتانية يعني مثلا وأنا صغيرة كنت دايما شايفة إن خالو هو مثلي الأعلى من غير ما أغربل تصرفاته ..بمعني إني بحبه بكا مافيه من غير ما أفرق بين مزايا أو عيوب وده لصغر سني
ولما كبرت شوية بدأت أحب أي سلوك يعمله أي شخص وأضيفه لمجموعة سلوكيات أنا بكتسبها بغض النظر مين الشخص ده
وطبعا المرجع عندي لإختيار السلوك كان نابع من تربيتي ونشأتي اللي معتمدة بشكل كبير على تدين أسرتي
ونسيت أقول مثلي الأعلى هو نبيي محمد صلي الله عليه وسلم بحاول أقتدي بيه على قد ما بقدر وده برده من خلال القصص الدينية اللي كان بيحكيها خالو وأنا صغيرة
أنا عارفة إني طولت
شكرا للمواضيع الجادة
جهاد مشالي

عابر سبيل يقول...

السلام عليكم

انا فى حياتى مثل اعلى واحد هو جدى لأنى من ساعة ما فتحت عينيه على الدنيا و انا شايف كل الناس بتحسدنى على جدى لأخلاقه الكريمة حتى ان البعض ممن لا يعرفنى يعاملنى جيدا فقط لانى من ذاك المنزل ( منزل جدى )

ملحوظة ممن اقتدى بهم ايضا و احبهم حبا جما الشيخ محمد متولى الشعراوى

وشكرا

الوردة البيضا يقول...

السلام عليكم يا أستاذ صلاح
أحيي حضرتك على طرح فكرة القدوة في الوقت الذي اختلطت فيه جميع الأمور، وبات الشباب يتخبطون يمينا ويسارادون مثل أعلى أو قدوة حقيقية ترشدهم للسلوكيات الصحيحة. وبالنسبة لي القدوة والمثل الأعلى في السلوكيات والحياة دون أدنى شك هو الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا ليس مجرد انفعال ديني، وإنما الحقيقة هي أنني كلما قرأت عن هذا الرجل وصفاته ومواقفه في الحياة، كلما أحببته أكثر، وكلما علمت أن سبب تدني حال أمتنا الآن هو الابتعاد الشاسع عن الاقتداء بأخلاق الرسول الكريم ومواقفه في الحياة ومع كل الناس، فهو الصادق الأمين الديموقراطي، وهو المتسامح مع أبناء جميع الأديان،وهو المجتهد في عمله، وهو الزوج الحنون المحب لزوجاته، والذي كان يحترمهم ويساعدهم في أعباء المنزل بنفسه، وهو نعم الأب لأبنائه، وهو نعم المسلم المحافظ على جميع العبادات رغم علمه أن الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر... أين رجال اليوم من هذه الشخصيةالعظيمة التي لا تكفي مجلدات لتعديد مزاياها؟ وفي الوقت نفسه انظروا كم مليون عربي ومسلم يحمل اسمه دون أن يحمل 1/100 من جمال خصاله!!!
وعلى نفس المستوى أتخذ قدوتي النسائية، وهي السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها، فهي نعم الزوجة التي قدمت كل ما تملك دعما لموقف زوجها الذي صدقته وآمنت به ونصرته عندما كذبه الجميع، وهي اللي شجعته وشدت من أزره في اللحظات الصعبة من شدة حبها وإيمانها به وبرسالته ولهذا كانت أول من آمن من النساء، ولكل مواقفها وعشرتها الطيبة لم يقدم الرسول الكريم أبدا على الزواج بغيرها في حياتها تكريما واحتراما لعظمتها.. أين نساء اليوم من هذه السيدة العظيمة؟
أعتذر عن الإطالة، وتحياتي

شيماء زايد يقول...

للاسف تجاربي مع القدوه والمثل الاعلي كانت فاشله نوعا ما
إلي ان اقتنعت انه لا يجب ان ناخذ قدوه او مثل أعلي من انسان حي
لانه ببساطه انسان لابد ان يكون به زلات بشريه
لذلك اري ان قدوتي هي نفسي كما ينبغي أن تكون
بمعني ان قدوتي هي الصورة اللي بسعي بكل الطرق اني اكونها