مع ام كلثوم انت تدخل مدينة النغم وفيها احياء مختلفه قديمه وحديثه: قصور الأندلس وغناء زرياب وبيت سيد درويش وبيوت رياض السنباطى وزكريا والقصبجى وعبد الوهاب وبليغ والموجى والطويل ...انها رحلة تجوب بك عالم النغم يحملك صوتها واداؤها على المسرح الى الحى الذى تفضله انت فى مدينة النغم فلكل ام كلثوم الخاصه به ...كان هذا احساسى عندما اذعت آخر حفلاتها التى غنت فيها ثلاث وصلات فى سينما قصر النيل وكانت من بينها هذه الأغنيه وانا مذيع مبتدأ وضعتنى الظروف فى هذا الموقف الصعب الذى كان قاصرا على كبار الأذاعيين
و الآن لماذا كان يحرص الناس من آخر الدنيا على حضور حفلاتها؟طبعا الأجابه سهله لو قرات المكتوب جيدا
