مصر تولد من جديد
الأحد، ٣٠ يونيو ٢٠١٣
الاثنين، ٢٤ يونيو ٢٠١٣
تمثال فرعونى تدب فيه الحياة ويتحرك
ذكرت صحيفة ديلى ميل البريطانية، أن تمثالاً مصرياً يعود لعهد الفراعنة يثير الذعر داخل متحف فى مانشستر بسبب ملاحظة أنه يتحرك بمقدار 180 درجة، مما يثير مخاوف مما يوصف بـ"لعنة الفراعنة".
وأوضحت الصحيفة، أن التمثال الذى يبلغ طوله 10 بوصات وتم تقديمه قربانا للآلة أوزوريس، وهو إله الموتى عند المصريين القدامى، تم تصويره على مرور الوقت بعد ملاحظة أنه يقف فى اتجاه مخالف لما يوضع فيه، وقد تم التأكد من حركته على مدار اليوم، وعدم اقتراب أحد منه.
ويحاول العلماء ومن بينهم الفيزيائى براين كوكس التعرف على سر حركة التمثال، الذى وجد فى قبر مومياء ويوجد فى متحف مانشستر منذ 80 عاماً، لكن البعض يعتقد أن هناك تفسيراً روحياً لحركة التمثال، وقال كامبل برايس، أمين المتحف الذى يوجد فى طريق أوكسفورد: "لاحظت أن التمثال يتحرك فى محيط دائرى، وأعتقد أنه أمر غريب لأننى الوحيد الذى معه مفتاح الصندوق الذى بداخله التمثال، قمت بضبطه مرة أخرى، لكن فى صباح اليوم التالى وجدت أنه تحرك مرة أخرى.. وهو ما دفعنى لمراقبته بالتصوير".
وأوضح برايس، 29، وهو باحث فى علوم الآثار المصرية القديمة، أنه لا يمكن ملاحظة حركة التمثال بالعين المجردة، لكن تم ملاحظة تغيير اتجاهه عبر التصوير بالفيديو، ولفت إلى أنه حينما عثر على التمثال فإنه كان موضوعاً جنبا إلى جنب من المومياء الفرعونية.
وأشار الباحث البريطانى إلى أن المصريون القدماء كانوا يضعون تمثال بجانب الجثة حتى أنها إذا ما حدث بها إتلاف أو تدمير فإن التمثال يكون بمثابة بديل لسفينة الروح وهذا ربما يكون السر وراء الحركة.
لكن خبراء آخرون لديهم تفسير أكثر عقلانية، وهو أن الاهتزازات الناجمة عن خطى الزائرين ربما تؤدى إلى حركة التمثال، وهى النظرية التى يفضلها كوكس، غير أنها غير مقنعه تماما لبرايس الذى أشار إلى أن التمثال موضوع فى مكانه على الرف الزجاجى منذ وقت طويل فلماذا حدث ذلك الآن ولماذا فى حركة دائرية
وأوضحت الصحيفة، أن التمثال الذى يبلغ طوله 10 بوصات وتم تقديمه قربانا للآلة أوزوريس، وهو إله الموتى عند المصريين القدامى، تم تصويره على مرور الوقت بعد ملاحظة أنه يقف فى اتجاه مخالف لما يوضع فيه، وقد تم التأكد من حركته على مدار اليوم، وعدم اقتراب أحد منه.
ويحاول العلماء ومن بينهم الفيزيائى براين كوكس التعرف على سر حركة التمثال، الذى وجد فى قبر مومياء ويوجد فى متحف مانشستر منذ 80 عاماً، لكن البعض يعتقد أن هناك تفسيراً روحياً لحركة التمثال، وقال كامبل برايس، أمين المتحف الذى يوجد فى طريق أوكسفورد: "لاحظت أن التمثال يتحرك فى محيط دائرى، وأعتقد أنه أمر غريب لأننى الوحيد الذى معه مفتاح الصندوق الذى بداخله التمثال، قمت بضبطه مرة أخرى، لكن فى صباح اليوم التالى وجدت أنه تحرك مرة أخرى.. وهو ما دفعنى لمراقبته بالتصوير".
وأوضح برايس، 29، وهو باحث فى علوم الآثار المصرية القديمة، أنه لا يمكن ملاحظة حركة التمثال بالعين المجردة، لكن تم ملاحظة تغيير اتجاهه عبر التصوير بالفيديو، ولفت إلى أنه حينما عثر على التمثال فإنه كان موضوعاً جنبا إلى جنب من المومياء الفرعونية.
وأشار الباحث البريطانى إلى أن المصريون القدماء كانوا يضعون تمثال بجانب الجثة حتى أنها إذا ما حدث بها إتلاف أو تدمير فإن التمثال يكون بمثابة بديل لسفينة الروح وهذا ربما يكون السر وراء الحركة.
لكن خبراء آخرون لديهم تفسير أكثر عقلانية، وهو أن الاهتزازات الناجمة عن خطى الزائرين ربما تؤدى إلى حركة التمثال، وهى النظرية التى يفضلها كوكس، غير أنها غير مقنعه تماما لبرايس الذى أشار إلى أن التمثال موضوع فى مكانه على الرف الزجاجى منذ وقت طويل فلماذا حدث ذلك الآن ولماذا فى حركة دائرية
الأحد، ٢٣ يونيو ٢٠١٣
حكم محكمة اقتحام سجن وادى النطرون
إحالة قضية "وادي النطرون" للنيابة.. ومرسي و"إخوانه" متهمون بالتخابر وقتل 13 سجينًا قضت محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، برئاسة المستشار خالد المحجوب، صباح اليوم بقبول الاستئناف في قضية اقتحام سجن وادي النطرون، وبراءة المتهم محمد محمد عطية، وإحالة ملف القضية إلى النيابة العامة؛ للتحقيق
في ضلوع حماس وحزب الله وجماعة الإخوان المسلمين، في اقتحام سجون مصر، وقررت مخاطبة الانتربول بالقبض على 4 من حركة حماس، وهم سامي شهاب، ومحمد محمد الهادي، وأيمن نوفل، ورمزي موافي؛ لاتهامهم
بالتخابر ومعاونة جماعات مسلحة باقتحام السجون.
وكلفت المحكمة النيابة العامة بالتحقيق مع 34 قيادة إخوانية، هاربين من سجن وادي النطرون بينهم الرئيس محمد مرسي بتهم التخابر واقتحام السجون والإرهاب وقتل 13 سجينًا في سجن وادي النطرون والاعتداء على
القوات وسرقة أسلحة وذخائر.
وقالت المحكمة، من خلال الاطلاع على التحقيقات والمرافعات، قررت قرارها السابق، حيث استمعت إلى 26 شاهدًا، وتبين لها أولى المفاجآت، وهو ما شهد به المأمور، أن المتهم الماثل للمحكمة ليس المتهم الحقيقي.
تكليف النيابة بالتحقيق مع مرسي و34 إخوانيًا بتهم التخابر وقتل 13 سجينًا
وأضاف القاضي، على مدار الـ17جلسة، استمعت المحكمة إلى حقيقة هروب السجناء بالتنسيق مع تنظيمات جهادية وتكفيرية والتنظيم الإخواني وبالتنسيق مع عناصر مخربة ومدمرة، وبالاطلاع على المستندات تبين صحة
اقتحام السجون بالاشتراك مع عناصر عزالدين القسام، وحزب الله، والجيش الفلسطيني بالاشتراك مع عناصر سلفية وإخوانية لتهريب قياداتهم مستغلين الأوضاع الأمنية، وتعدوا على الأماكن الأمنية مستغلين الأحداث وحالة
الانفلات الأمني، وبالفعل نجح مخطههم وأطلقوا أعيرة نارية كثيفة على المنشآت الشرطية للسجون المصرية، عناصر حزب الله اللبناني "أبوزعبل ـ الليمان".
وجاء من بين أسماء بعض الهاربين أيمن أحمد نوفل "حماس"، محمد محمد "حماس"، ورمزي موافي "أمين تنظيم القاعدة"، ومحمد مرسي العياط، وسعد الكتاتني، وعصام العريان، وحمدي حسن، وسعد الحسيني،
ومصطفى غنيمة، حسن أبو شعيشع، علي عزت ورجب البنا، "أعضاء التنظيم الإخواني"، باستخدام "أسلحة نارية ـ سيارات""، حيث هاجمت المجموعات الملثمة بإطلاق الأعيرة النارية، السجون والقيادات الأمنية،
واستولوا على أسلحة الشرطة وأتلفوها، وسرقوا تجهيزاتها المختلفة، ما أسفر عنه عن تهريب12161 ألف مسجون، ووفاة 13 مسجونًا.
وكشفت شهادة الشهود السرية، صحة ما جاء بالأوراق، وأكدوا أنه بتحرياتهم ومتابعتهم أن التنظيم الإخواني استغل الأحداث بنية
الاستيلاء على الحكم، وتم معرفة ذلك من خلال الاتصالات الهاتفية التي تم رصدها بين أعضاء بمكتب الإرشاد، وأن حمدي حسن هو من أجرى الاتصال الهاتفي.
وتابعت أنه ولما تمثله مثل تلك الجرائم من نشر الفوضى وترويع المواطنين تحقيقا لأغراضهم المغرضة، فإنه يرى أن الجنايات العامة منوط لها نظر مثل تلك القضايا، خاصة وأن الاستئناف لا تملك حق التصدي لمثل هذا القرارات
فهي سلطة استثنائية.
السبت، ٢٢ يونيو ٢٠١٣
الأنقسام الخطير بين المصريين على الفيسبوك
أشعلت التهديدات التي أطلقها عدد من قيادات تيار "الإسلام السياسي" في مصر ضد معارضي الرئيس محمد مرسي، حرباً على مواقع التواصل الاجتماعي، وأبرزها موقع "فيسبوك"، الذي شهد تهديدات متبادلة بين كلا الجانبين، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد حالة من الترقب، تحسباً للاحتجاجات التي تعتزم المعارضة تنظيمها في 30 يونيو/ حزيران الجاري.
وخلال "مليونية حماية الثورة"، التي نظمتها جماعة "الإخوان المسلمين" والجماعات المؤيدة لها، أمام مسجد "رابعة العدوية" الجمعة، والتي كان شعارها "لا للعنف"، هدد منظمو المظاهرة بـ"سحق المعارضين"،
وبإعلان "ثورة إسلامية"، في حالة إذا ما أقدمت المعارضة على تنظيم احتجاجاتها الرامية لإسقاط حكم الرئيس محمد مرسي، بعد عام من توليه السلطة.
وأثارت تلك التهديدات جدلاً على "فيسبوك"، بلغ حد التراشقات، حيث كتب الصحفي جلال نصار، رئيس تحرير صحيفة "الأهرام ويكلي" قائلاً: "هو الأخ عاصم عبد الماجد والهبل اللي مصدقين كلامه، يعرفوا أيه
عن مقومات الدولة؟.. وإزاي هيعمل ثورة إسلامية؟.. فين جيشك؟.. فين شرطتك؟.. فين قضاؤك؟.. فين إعلامك وصحافتك؟.. فين شعبك؟.. هو انت فاكر إنك هتحكم وتعمل ثورة بشوية
الصيع اللي معاك دول."
السيسي للمصريين: الجيش نار لا تلعبوا بها
وأضاف قائلاً: "في جمعة لا للعنف، التي ينظمها القتلة والمجرمون والإرهابيون، يتم تهديد الشعب المصري على الهواء.. أين الجيش الذى أقسم على حماية الدولة وكيانها وشعبها؟.. ولماذا لا يسحق هؤلاء ببيادات
جنودنا، ويلقى بهم خلف أسوار السجون مجدداً؟.. من يهدد شعب مصر لن يكون له مكان بيننا بعد 30 يونيو.. والبادي أظلم."
أما الصحفي بالأهرام، أبو العباس محمد، فكتب يقول: "طارق الزمر يعلن الحرب.. سيسحقون يوم الجمعة المقبل، وستكون الضربة القاضية.. مرسى ورجاله يستعدون للحرب على المصريين.. فاستعدوا
للشهادة يا شعب مصر.. أو استغفروا الصندوق، بعد أن قال الزمر إنهم كفرو بالصندوق."
وتابع في تعليق آخر على صفحته: "عامان.. ومصر تبحث عن ثورتها المسروقة.. لجأت إلى الكهنة والعرافين وقارئي الغيب.. فأخبرها رئيس الكهنة أن ثورتها موجودة في بطن خروف كبير."
وبينما كتب الصحفي شريف عارف تعليقاً مستوحى من فيلم "الناصر صلاح الدين"، جاء فيه: "إذن هي الحرب!!"، كتبت عزة عبد الخالق في تعليقها: "اللي اتقال في آخر خطاب لمرسى علناً، وعلى الهوا، كفر
كل اللي مش مع مرسي، العلمانيين والمعارضين الكفرة.. ومش بس كدا.. دعا علينا دعاء الرسول على كفار مكة."
الإعلامي محمد صلاح الزهار، وضع عنواناً لتعليقه: "يا طولة بالك!!".. وكتب تحته: "يا سيادة الرئيس محمد مرسي.. جميل أن يخرج خمسة ملايين - بلاش اتنين مليون زي ما بيقدروا، لتأييدك، ماشي
الحال.. وتخيل إن المعترضين عليك مليون - بلاش خمسة عشرة مليون حسب تمرد ما بتقول.. يرضوا ماشي الحال.. الطرفين خلاص قربوا يولعوا في بعضهم وفي البلد وفي سيادتك شخصياً."
وتابع الزهار في تعليقه، مخاطباً الرئيس محمد مرسي، بقوله: "يا باشا.. يا دكتور.. يا باشمهندس.. يا حاج.. أتحرك.. أعمل حاجة.. يا با أنت تقدر تعمل حاجات كتير.. بس تكون للصالح
العام.. إلحق!!"
كما كتب إسلام غنيم قائلاً: "مليونية نبذ العنف اختارت أن تنبذ العنف كشعار، ولكن المشاركين فيها قرروا بشكل واضح ترهيب الإعلام وتكميم الأفواه.. في أقل من ساعة واحدة حدثت هذه التعديات علي الصحفيين أثناء
تغطيهم الأحداث، وهذا ما هو متاح حتي الآن، والاعتداءات قابلة للزيادة، نظراً لحالة العدوانية الشديدة تجاه الإعلام."
اتهامات لـ"إخوان مصر" بمحاولة اغتيال معارضين
ومن بين وقائع العنف التي رصدها "طرد فريق عمل التلفزيون المصري من محيط ميدان رابعة العدوية، وسباب لفظي واتهامات بالعمالة والتحريض.. تحطيم كاميرا فريق عمل سكاي نيوز عربية.. تعرض فريق بي بي
سي العربية للاعتداء، مما اضطرهم للانسحاب من محيط رابعة العدوية.. الاعتداء علي طاقم Ontv بالهراوات وتحطيم كاميرات."
من جانبها، كتبت إيمان فهمي: "فاكرين فيلم الزوجة التانية.. وأطيعوا الله والرسول وأولى الأمر.. وكانت الطاعة المطلوبة كلها معصية لله وللرسول.. هو ده حالنا الآن بالضبط.. مطلوب مننا أن نطيع الظلم
والضلال والغفلة.. ومن يعترض يكون كافر.. ولا عزاء للمصريين والشهداء."
يُذكر أن CNN بالعربية لا يمكنها التأكد بشكل مستقل من صحة المعلومات المتناقلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)