مع ثورة النت كاعلاميين لا نتحدث فقط ولكن ايضا نستمع باهتمام الى افكاركم فاهلا بتعليقاتكم ...مع ثورة النت نتحول كاعلاميين من متحدثين محترفين الى مستمعين محترفين اى الى باحثين فى تعليقاتكم عن كل ما يدفع الحياه الى الأمام...كلنا نحب ان يسمع الناس آراءنا...وهذه فرصه ذهبيه ليسمع الناس آراءك

الأحد، ١٩ أغسطس ٢٠١٢

الرجال السته الأقوياء الذين يحكمون مصر الآن


"يديعوت أحرونوت" تحذر من قوة "المستشارين الستة" حول مرسي

السبت 2012/8/18 1:26 م

حذرت "سمدار بيري" محررة الشئون العربية في صحيفة يديعوت أحرونوت والتي كانت تعتبر من اصدقاء الرئيس المخلوع مبارك مما أسمتهم قوة الستة الكبار حول الرئيس المصري د.محمد مرسي، مشيرة في تحقيق لها نشرته في الصحيفة أن إسرائيل تتابع تحركات هؤلاء الستة وترصدها وتعرف أن قرارات مرسي تصدر بصورة أو بأخرى بناء على نصائح هؤلاء الستة المباشرة إليه.

أول هؤلاء الستة الذي ذكرتهم الصحيفة المستشار د.محمود مكي نائب الرئيس، والذي وصفته بيري بالمسئول النزيه وسط أوساط القضاء والذي أتى به الرئيس مرسي بعد معركته الأولى مع القضاء والتي اشتعلت عقب قراره بإعادة عقد جلسات مجلس الشعب من جديد.

وزعمت بيري أن مكي حجة قانونية وبالتأكيد سيجعل صورة الرئاسة أفضل بكثير في أي صراع قانوني من الممكن أن يخوضه الرئيس المصري المنتخب، خاصة بعد أن شعر بالحرج عقب صراعه ضد المحكمة الدستورية العليا التي ألغت قراره بإعادة مجلس الشعب من جديد.

واهتمت بيري بعرض السيرة الذاتية لمكي موضحة أنه كان في الأصل رجل أمن في سلاح الأمن المركزي والذي كان يعد أداة النظام لقمع الشعب، إلا أن استقالته من هذا السلاح وعمله في القضاء ومن ثم ثورته على النظام هي بالتأكيد رسائل قوية حسمت اختياره نائبا.

ثاني هؤلاء المستشارين د.أحمد مكي وزير العدل، والذي تصفه بيري بصاحب الخبرة القانونية والذي يمهد من الآن للرئيس محمد مرسي الطريق القانوني سواء لإعداد دستور جديد يحكم البلاد أو التعامل مع المنظمات الحقوقية والهيئات التي من الممكن أن تثير تصريحاتها حرجا للرئيس أمام الشعب.

اللافت أن بيري قالت إن أحد مهام أحمد ومحمود مكي الرئيسية أيضا هو التخفيف من حدة التصريحات التي يدلي بها من أسمتهم بــ"الرؤساء المصغرين" في مصر، وتقصد هنا قيادات جماعة الإخوان المسلمون ممن يدلون بالكثير من التصريحات الإعلامية والتي وصل إلى إسرائيل معلومات إنها تضايق الرئيس شخصيا، إلا أنه لا يستطيع إهانة أو مضايقة هؤلاء المتحدثين، سواء لصداقته معهم أو لمزاملتهم له على مدار سنوات في حزب الحرية والعدالة، وهو ما جعله يولي أحمد ومحمود مكي مهمة الحديث في الإعلام بدلا من هؤلاء "الرؤساء المصغرين" بحسب وصف الصحيفة.

ثالث الشخصيات القوية وراء الرئيس هو اللواء رأفت شحاتة القائم بأعمال رئيس المخابرات والذي وصفته بيري بـ "المحنك" والذي يعرفه الإسرائيليون جيدا منذ أن ظهرت صورته وهو يمسك بذراع الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حماس "جلعاد شاليط" لحظة تحريره، ولم تتحدث بيري كثيرا عن شحاته مكتفيه بالقول إنه قائد ومستشار أمني جيد وذكي يستعين به الرئيس في الأزمات الأمنية، خاصة في هذه الأجواء الصعبة التي تعيشها مصر.

رابع هذه الشخصيات محمد فؤاد جاد الله المستشار القانوني للرئيس، والذي وصفته بيري بالمستشار المحنك والذي اتجهت إليه الأنظار عقب إعلانه أن القاهرة تدرس تعديل اتفاقية السلام مع إسرائيل.

وأوضحت بيري أن الشواهد تؤكد إن جاد الله يعكف الآن وبقوة على دراسة التعديلات القانونية التي يمكن إدخالها على اتفاقية السلام، وبالتأكيد سيرفع للرئيس وجهة النظر القانونية دوليا في هذه القضية التي وصفتها بيري بالمثيرة للجدل والاهتمام.

خامس الشخصيات التي رصدتها بيري في تقريرها هو عبد الحافظ الصاوي المستشار الاقتصادي الأول للرئيس المصري والذي يدير اقتصاديات الحكومة حسبما تشير كافة الشواهد، وتزعم بيري أن الصاوي يدير وبمنظومة اقتصادية وزارات المالية والبترول والاستثمار والتجارة الداخلية والسياحة عن طريق مستشارين وأعين أختارها هو.

وأوضحت بيري أن الصاوي يعلم ضرورة انتصاره في معركته لتحسين الوضع الاقتصادي، خاصة وأن البلاد الآن في موقف حرج بين شعب يطلب تحسين وضعه الاقتصادي وأموال يحتاجها الجيش وقوات الأمن لمواجهة الإرهابيين في سيناء.

وتختتم بيري المستشارين بما أسمته "المستشار الأهم" الآن وهو خيرت الشاطر الذي وصفته بملياردير التكنولوجيا وصاحب التأثير القوي أيضا في الاقتصاد المصري، مشيرة إلى أن الشاطر وكعادته يركز وبقوة على هدف واحد الآن من أجل تحقيقه وهو محاولة جذب أكبر قدر ممكن من رجال الأعمال العرب للاستثمار في مصر، وهي مهمة بدأت في النجاح - على ما يبدو- على صعيد القطريين تحديدا.

الخميس، ١٦ أغسطس ٢٠١٢

افكار التكفيريين فى سيناء


ضبط صاروخ يوجه عن بعد وبيانات «تكفيرية» أثناء مداهمة شقة بشمال سيناء

نشر فى : الخميس 16 أغسطس 2012 - 6:15 م
آخر تحديث : الخميس 16 أغسطس 2012 - 6:31 م


داهمت قوات الأمن المشتركة من الجيش والشرطة، اليوم الخميس، شقة سكنية بإحدى عمائر حي الزهور في  الشيخ زويد بشمال سيناء، وتمكنت من العثور على مجموعة مختلفة من الأدلة الثبوتية، لتورط عناصر من التنظيم المسلح في استهداف الأمن والمجتمع.

وعثرت الحملة التي قادها العميد أشرف محمود، رئيس مباحث شمال سيناء، داخل الشقة التي لم يكن بها أي أفراد أثناء الاقتحام، على كميات من البيانات تحمل عنوان بيان الدعوة لإقامة دين الله، وحمل البيان تكفير الجيش والشرطة وقتال الممتنعين عن تصره دين الله والشهاد في سبيل الله، ودعت البيانات أيضا إلى قتل الكفار المحاربين للإسلام.

كما دعت المطبوعات التي عثر عليها في الشقة إلى، عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية؛ لأنها كفر محرم وكذلك عدم المشاركة في الأحزاب، وبيان آخر عن تكفير من نصر الكفار على المسلمين، باعتباره  كافرًا، فضلاً عن احتواء المطبوعات على كلام يكفر القضاة والقوانين الوضعية ووكلاء النيابة وشيوخ القبائل، «حسبما جاء في البيانات».

كما تم اكشاف عدد من الرايات السوداء، المكتوب عليها «لا إله إلا الله» وهيكل لصاروخ يتم توجيهه عن بعد، وهو في حقيقته ليس صاروخًا حقيقيًا بل مجسم بطول حوال 100 سنتيمتر مؤهل لوضع متفجرات داخله وإطلاقه والتحكم في تفجيره عن بعد، كما تم التحفظ على طابعة ألوان وجهاز ماسح ضوئي «سكانر» وأجهزة لاسلكي ومواد إلكترونية متنوعة وكاميراتين دجتيال.



موقف الأزهر من فتوى اهدار دم المعارضين


استنكر الأزهر الشريف ما جاء على لسان الواعظ هاشم إسلام، عن فتوى إباحة دم من يخرج في مظاهرات 24 أغسطس ضد الرئيس محمد مرسي، معربا عن غضبه وقلقه لذلك.
وأكد الأزهر، في بيان له الخميس، حصل مصراوي على نسخة منه، ما جاء على لسان الشيخ، مشيرا إلى أنه ليس عضوا لا بمجمع البحوث الإسلامية ولا بلجنة الفتوى بالأزهر، وهو محال إلى التحقيق في عدة وقائع تمثل خروجا على مقتضى وظيفته كواعظ بالأزهر.
وأكد البيان أن الأزهر يحرم إراقة دماء الناس والمساس بأموالهم وأعراضهم؛ فهي معصومةٌ ومحفوظة بنصوص الكتاب والسُّنَّة، مستشهدا بقوله تعالى ''وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّ‌مَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ? ذَ?لِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ''، [الأنعام: 151].
وأكمل البيان: ''ما جاء في حديث الشيخ هاشم إسلام هو رأي خاص به لا يعبر عن الأزهر من قريب أو بعيد،، ويهيب الأزهر الشريف بجموع المواطنين من أبناء مصر بأن يلتفُّوا ويجتمعوا حول قيادتهم؛ لإعلاء مصلحة الوطن، والانتقال بمصرَ إلى مرحلة العمل والإنتاج والاستقرار، وأنْ يتمسَّكوا بالوحدة، وألا يلتَفِتوا إلى مُثِيرات الفتنة والخلاف وتمزيق الوطن''.
وأكد الأزهر أنَّ ما صدَر من فتوى يُعبِّرُ عن رأي قائلها، وهو مسؤول عنها مسؤوليَّةً قانونية؛ لمخالفتها النصوص الصريحة من الكتاب والسُّنَّة.