مع ثورة النت كاعلاميين لا نتحدث فقط ولكن ايضا نستمع باهتمام الى افكاركم فاهلا بتعليقاتكم ...مع ثورة النت نتحول كاعلاميين من متحدثين محترفين الى مستمعين محترفين اى الى باحثين فى تعليقاتكم عن كل ما يدفع الحياه الى الأمام...كلنا نحب ان يسمع الناس آراءنا...وهذه فرصه ذهبيه ليسمع الناس آراءك

الأربعاء، ٢١ مارس ٢٠١٢

شريط فيديو جديد عن إعدام علني في إيران | Amnesty International

السبت، ١٧ مارس ٢٠١٢

خطة بن لادن لأغتيال باراك اوباما

قالت صحيفة واشنطن بوست أن زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن خطط لاستهداف طائرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما .
وكشفت الصحيفة في عدد الصادر السبت، عن العثور على وثائق في المنزل الذي كان يختبئ به زعيم تنظيم القاعدة الراحل، أسامة بن لادن، بباكستان، قبل مقتله، طالب فيها زعيم تنظيم  من أعضاء التنظيم ، تشكيل خلايا في أفغانستان وباكستان لمهاجمة طائرة الرئيس أوباما، والجنرال ديفيد بتريوس، قائد القوات الأمريكية في أفغانستان آنذك، والذي يشغل حالياً منصب مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA.
وبرر زعيم القاعدة ''سبب التركيز عليهما''، في رسالة لقادة التنظيم، بقوله إن ''أوباما هو رأس الكفر وقتله سينقل السلطة تلقائياً إلى (نائبه جو) بايدن.. بايدن غير مستعد تماماً لمثل هذا الموقع، وهو ما يقود الولايات المتحدة إلى أزمة.. أما بالنسبة لبتريوس، فإنه رجل الساعة.. وقتله سيغير مسار الحرب في أفغانستان.''
وأضاف '' أما بالنسبة لبترايوس فهو رجل الساعة وقتله سيغير مسار الحرب'' في أفغانستان.
وقالت الصحيفة ان الوثائق رفعت عنها السرية وسيكشف عنها قريباً بالنص العربي الأصلي والترجمة، مشيرة الى أن الرجل الذي أراد ابن لادن أن ينفذ هذه الهجمات هو الباكستاني ''الياس كشميري''، وكتب ابن لادن لمساعده الأول عطية عبدالرحمن ''أرجوك اطلب من الأخ الياس كشميري أن يرسل لي يبلغني بالخطوات التي اتخذها في هذه المهمة'' - بحسب الصحيفة.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن محللين، أن الوثائق تضمن أخطاء إملائية كثيرة مردّها على الأرجح إلى ان ابن لادن أملاها على زوجاته وان الرد من عناصر القاعدة وقيادييها كان يتأخر أشهراً، مشيرين إلى أن زعيم القاعدة كان يخشى كثيراً أن يكون غير ذي صلة.

الثلاثاء، ١٣ مارس ٢٠١٢

قصة المهدى المنتظر

حضر إلى مقر اللجنة العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة، محمد محمد موسى إبراهيم، لسحب أوراق ترشحه وكراسة الشروط وقال أمام مقر اللجنة إنه المهدى المنتظر، مؤكدا أنه حارب المسيخ الدجال الذى يتمثل فى حسنى مبارك ومعمر القذافى وجورج بوش، وبشار الأسد.

وأكد إبراهيم أنه وصل مصر من السعودية من حوالى 1000 سنه، وتابع حديثه قائلا "من لم يصدقنى يذهب للسعودية ويسأل على صدق كلامى" ،وأضاف المرشح المحتمل للرئاسة إنه يبلغ 53 عاما ويقطن بالإسماعيلية ، وأنه أتى للترشح بعد أن جاءه وحى من الله وأكد انه سيصرف على حملته الدعائية من المال الذى سيرسل له من المولى عز وجل وانه يملك نصف الدنيا ، موضحا أنه سيجمع التوكيلات بواسطة الأمن بعد تسخير الله لهم.

الاثنين، ١٢ مارس ٢٠١٢

هل بلغت احدى زوجات بن لادن عن مكانه

صهر بن لادن: أرامله بوضع صعب ولم يشاركن بكشفه

إسلام أباد، باكستان (CNN) -- اعتبر زكريا السادة، شقيق إحدى أرامل الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، أن إعلان السلطات

الباكستانية نيتها محاكمة أسرته الموقوفة لديها منذ مقتله بغارة أمريكية قبل قرابة عام، مجرد مماطلة، وتحدث عن احتجاز العائلة "بظروف صعبة،" كما نفى

وجود معلومات أمنية بحوزتهن، ورفض التسريبات حول دور إحداهن بكشف موقع زوجها السري. وقال السادة، في اتصال مع CNN بالعربية من مكان

وجوده في إسلام أباد، بعد تصريحات وزير الداخلية، رحمن مالك، عن نية باكستان ملاحقة العائلة بتهمة تزوير وثائق: "حتى الآن لا يوجد أي تطور بعد

تصريح مالك الذي يبدو أنه يريد المماطلة والتسويف." وأضاف السادة: "لا نعرف ما إذا قاموا (السلطات الباكستانية) برفع دعوى قضائية، فما

يفعلونه الآن هو إخفاء قسري والحكومة الباكستانية لم تتواصل معنا ولا مع السفارة اليمنية، لأن الأسرة داخل السجن منذ سنة تقريباً، ولم أتمكن من التواصل معها

منذ أكثر من شهرين." ونفى السادة معرفته بمكان وجود شقيقته أمل، أو سائر أفراد أسرة بن لادن المكونة أيضاً من أرملتين وعدد من الأطفال، ولكنه أكد

معرفته بـ"صعوبة ظروفهم" وخاصة على المستوى النفسي، بعد انقطاعه عنهم منذ أكثر من شهرين. ولدى سؤاله عن مدى استعداد الأسرة للسير بالخيار

القضائي إذا سارت به الحكومة الباكستانية قال: "سنقوم بتعيين عدد من المحامين بباكستان، ولكننا لا نعرف حتى الآن مدى جدية قرار الإحالة إلى القضاء،

لأنهم تارة يعدوننا بالإفراج عنهم، وتارة أخرى يقولون إنهم يريدون إحالتهم للقضاء." واستبعد السادة ما تردد عن إمكانية وجود أهداف سياسية تدفع باكستان

إلى تأخير قضية "أسرة بن لادن" لأهداف تتصل بالعلاقة مع الولايات المتحدة قائلاً: "لا أعرف ما إذا كان هناك صفقة تتطلع إليها باكستان مع واشنطن،

ولكنني أعتقد أنه لن يكون بصالح الولايات المتحدة أن تظهر بمظهر الدولة التي تحتجز الأطفال والنساء وتخفيهم بشكل قسري، فهذا أمر مشين وأعتقد أن الحكومة

الباكستانية تتحمل مسؤوليته بمفردها." ورفض السادة التسريبات الصادرة عن بعض ضباط الجيش الباكستاني حول دور زوجة بن لادن السعودية، خيرية، في

كشف مكان وجود الأسرة، واعتبر أن هدفها "إخفاء الموضوع الرئيسي والقضية المركزية" للأسرة. كما نفى معرفة الزوجات بمعلومات سرية تحاول

الاستخبارات العثور عليها قائلاً: "أنا أعرف الأرامل وأؤكد بأنه ليس لديهن معلومات أمنية سرية، وكل ما لديهن بات بحوزة لجنة التحقيق التي أطالبها بنشر ما

بحوزتها، علاقة أم حمزة (خيرية) بسائر الزوجات علاقة حميمة وجيدة ولا يصح شيء في موضوع الوشاية." وشدد السادة على أن سيظل في باكستان

حتى تسلم شقيقته، وأضاف: "إذا كانت الحكومة الباكستانية جادة بمحاكمتها مع سائر العائلة فأنا أطالبها بتسليمهم للقضاء وإخضاعهم لمحاكمة علنية، لأننا

نرفض المحاكمات السرية." وكان وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك، قد قال الخميس، إن السلطات في بلاده بدأت إجراءات قانونية لإحالة أرامل بن لادن

إلى القضاء بتهمة التزوير، وقال إن تهمة الدخول غير المشروع إلى البلاد والتزوير ستوجه إليهن بعد توقيفهن مع أولاد القيادي الذي قتل في مايو/أيار الماضي،

بغارة أمريكية على مجمع كان يختبئ فيه في أبوت أباد. وقد تحفظت السلطات الباكستانية على أرامل بن لادن الثلاث وثمانية من أبنائه، بعد الغارة الأمريكية، إذ

أصيبت أرملة بن لادن اليمنية، أمل، 29 عاما، خلال الغارة، بينما قال مسؤول أمريكي إن الأرملتين الأخريين هما خيرية صابر، والمعروفة أيضا باسم "أم

حمزة،" وسهام صابر "أم خالد."