الاثنين، ١٢ مارس ٢٠١٢
الخميس، ٨ مارس ٢٠١٢
لقطه نادره لأوباما فى مظاهره ضد التمييز العنصرى فى 1990 شاهد اللقطه اكثر من مليون شخص فور ظهورها
اوباما فى مظاهره ضد التمييز العنصرى فى 1990- شاهد اللقطه اكثر من مليون شخص فور ظهورها
الشعوب التى تنسى ابطالها لا مستقبل لها
هذه راندا لمن لا يعرفها .. احدى بطلات الثورة ..او كما يقول عنها اصدقاؤها الثوار دينامو
الميدان ؛ فهى ممرضة شجاعة كانت تعمل بدأب وحماس شديدين ..فتضمد جراح مصاب
وتخيط جروحا لآخرين وتقيس الضغط للعديد منا ، وتوزع الطعام على الثوار ..
وفى يوم 2 فبراير المشئوم (موقعة الجمل ) كانت تخيط لاحد المصابين جرحا
برأسه وجاء احد كلاب الامن ليقبض عليه منعته واشتبكت معه ، وحين عجزت عن
مقاومته ارتمت بجسدها تحمى الشاب الجريح فما كان من الكلب الا ان ظل يضربها
بعصاه الغليظة على ظهرها حتى جاء من تمكن من منعه ، ولم تمنعها اصابتها من
مواصلة عملها ، ولم تشعر اصلا انها مصابة حتى شعرت بالم لا يحتمل فلم
تكترث واكملت حتى بعد رحيل المخلوع ، واشتد ألمها فذهبت للفحص وجد انها
تعانى من تجمع دموى على الحبل الشوكى ، وبعد خضوعها لعملية جراحية اصيبت
بالشلل وتخضع للعلاج فى المركز التأهيلى للقوات المسلحة بالعجوزة ..راندا
وعدد من مصابى الثورة يعانون الاهمال والاضطهاد من كل العاملين بالمركز من
اعلى طبيب مرورا بالتمريض حتى العمال ..بالله عليكم هل هذا ما يستحقونه
بعدما فقدوا حياتهم تقريبا من اجل الحرية والكرامة ؟الشعوب التى تنسى ابطالها لا مستقبل لها
كتاباتك على توتر للبيع
وقال تيم باركر، مدير تسويق شركة داتاسيفت إن الخدمة الجديدة، التي تتكلف نحو ألف دولار شهريا، ستساعد الأعمال التجارية في فهم زبائنها أفضل.
وأضاف باركر أن داتاسيف قررت الرجوع للوراء عامين عندما أصبح تويتر اتجاها سائدا بالفعل. ومن الجدير بالذكر أن الموقع ينشر نحو 250 مليون تغريدة يوميا.
وتعني عبارة "كل تغريدات المشتركين" الواردة بالاتفاق ما كتبه المشترك منذ يناير 2010 حتى نظيره هذا العام، أي طوال عامين قام المغرد خلالهما بكتابة عشرات آلاف العبارات وأرسل صورا وروابط الى مغردين آخرين، علما أن عدد التغريدات اليومية في "تويتر" يزيد على مليارين، بينها مليونان و200 ألف بالعربية على الأقل، وحوالي 50 ألفا لعرب يغردون بلغات أجنبية، وكلها سيتم تقديمها على طبق من فضة للمخابرات.
ومن اليوم فصاعدا سيكون باستطاعة الأعمال التجارية حول العالم دفع رسوم للدخول إلى كل أرشيف تويتر منذ يناير 2010.
وهذه هي المرة الأولى التي سيتمكن فيها أي شخص من الولوج إلى "التغريدات" (TWEETS) التي ترجع لأكثر من ثلاثين يوما. وحتى الآن فإن الشركات الأخرى التي سمح لها تويتر بالولوج لأرشيفه كان بمقدروها فقط إلقاء نظرة فقط على التغريدات التي ترجع لثلاثين يوما.
وأشار تقرير نشره موقع العربية نت، إلى أن هدف الشركات من شراء التغريدات وأرشيفاتها القديمة هو التوصل لمعرفة الميول الاستهلاكية والشرائية للمشتركين، وهم بالنسبة إليها مجتمع مصغر عن الكبير الذي يعيشون فيه، وكله لقاء 1000 دولار شهريا تدفع منها "داتاسيفت" حصة لتويتر الذي لا يمانع بما هو أخطر.
والأخطر هو أن الاتفاق يسمح ببيع التغريدات لمن يرغب بشرائها من دون أي انتقاء وتمييز، وهذا يعني أن ميول وأفكار واتجاهات العالم العربي كله، وكذلك غيره، يمكن أن تصبح بحوزة مخابرات كل بلد عربي وأيضا نظيرتها في أي بلد آخر، وهو اختراق يومي للمنطقة العربية بأسرها، وبثمن يقل عن قيمة اشتراك شهري في نادي اجتماعي.
وقالت "داتاسيفت" في بيان غير تفصيلي لها أمس عن بنود الاتفاق الذي تطرقت إليه وسائل الاعلام اليوم الأربعاء، واطلعت عليه "العربية.نت" إنها ستنشئ للمشتركين رابطا يدخلون عبره إلى ما سمته Datasift Historics وهو مخزن لأرشيف التغريدات التي ستحصل عليها من "تويتر" مزود بفلتر بحث سريع الفرز حسب الطلب.
ويسمح الفرز لأي كان بمعرفة ما كتبه السعوديون مثلا، وهم 35% من مشتركي "تويتر" العرب، فيتم اكتشاف ميولهم السياحية أو آراءهم السياسية كما واتجاهاتهم الاستهلاكية بدقائق قليلة، وبحسب الاطلاع عليها يمكن التوجه إليهم بإعلانات تناسبها.
أما أجهزة المخابرات فبسهولة تستطيع اختراق الدفين في أفراد كل مجتمع عربي بمجرد فرز ما يغردون به في "تويتر" الذي يبدو حتى الآن ضاربا حقوق مشتركيه بعرض الحائط، فهو ليس مهتما بالمرة بموقفهم إلى درجة أنه لم يصدر أي بيان يبرر إقدامه على بيع ما غردوه، خصوصا أن البيع يشمل الافصاح عن المكان التي كان فيه المشترك حين قام بتغريدة ما في وقت ما من يوم محدد، وهذه وحدها خصوصية لا تباع ولا تشترى والكشف عنها قد يحمل الشر والضرر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

