الاثنين، ١٣ فبراير ٢٠١٢
الخميس، ٩ فبراير ٢٠١٢
نغمة تفاءل
هناك نور فى نهاية الجسر، ولكننا مصرون على حرق كل الجسور التى لا نصنعها بأنفسنا. ما المشكلة أن نسير جميعا على نفس الجسر المفضى إلى الصالح العام حتى لو كان من دعا إليه من يختلف معنا فى الرأى والرؤية؟
كن صاحب رأى، ولا تدعى لنفسك أنك صاحب الرأى، ولا تكن بلا رأى، كما كتب الزكى النجيب محمود.
هذه الثورة تحتاج عقلا واتزانا، والقليل من البحث عن النجومية والرغبة فى تصدر المشهد.لا تسيئوا لمصر بخصخصة ثورتها وتفتيت قوتها الصلبة. أقول للقوى السياسية المختلفة: ضحوا من أجل مصر بأن تتواضعوا لله. من تواضع لله رفعه، ومن ضحى من أجل مصر، سيكرمه الله (وربما يكرمه المصريون أيضا، ولو بعد حين).
الثورة تمر بمراحل، وها هى تدخل فى قلب مرحلتها الثالثة ببناء مؤسسات جديدة تحل محل القديمة، فلندعمها ولنتفاعل معها بإيجابية، ولنسعد بما أنجزناه حتى الآن، ولنتطلع لما هو قادم بأمل وبعمل. ولنكن أوفياء لأرواح شهدائنا بألا تكون أرواحهم ذهبت بلا عائد.
معتز بالله عبد الفتاح فى موقع جريدة الشروق
السبت، ٤ فبراير ٢٠١٢
رغم حنفية برامج الفضائيات عن الأحداث لا يذكر المختصر المفيد
يا جماعه بعد فيضان الكلام من كل لون وشكل وحنفية التعليقات المفتوحه على الفضائيات دون الوصول لشىء محدد مفيد باختصار نقول ان هناك من يخطط للفوضى ولن يتوقف لأنهم ملايين من المستفيدين من النظام السابق وفرصتهم هى تجمعات ومظاهرات الشباب للأندساس فيها لأنه لا يمكن مهما حاولنا التمييز بين الثائر والماجورالقادم من ملايين البؤساء فى العشوائيات ...ولذلك لا حل الا التوقف عن التظاهر والتجمعات تماما واللجوء لوسائل اخرى لأبداء الراى ...والا بالتظاهر نقدم خدمه لمن يريد الهدم ....مارايكم
قريبا لن نجد الغذاء او الدواء
أن احتياطيات النقد الأجنبى لمصر هبطت بشكل حاد، وبقيمة تقدر بـ18 مليار دولار، منذ بداية العام الماضى، عندما سجلت 36 مليار دولار فى نهاية ديسمبر 2010، لتستقر عند مستوى 18 مليار دولار فى نهاية ديسمبر 2011، وارتفعت وتيرة التآكل لتلك الاحتياطيات خلال الأشهر الـ3 الماضية، لتفقد إجمالاً نحو 6 مليارات دولار من رصيدها.