مع ثورة النت كاعلاميين لا نتحدث فقط ولكن ايضا نستمع باهتمام الى افكاركم فاهلا بتعليقاتكم ...مع ثورة النت نتحول كاعلاميين من متحدثين محترفين الى مستمعين محترفين اى الى باحثين فى تعليقاتكم عن كل ما يدفع الحياه الى الأمام...كلنا نحب ان يسمع الناس آراءنا...وهذه فرصه ذهبيه ليسمع الناس آراءك

الاثنين، ١٩ ديسمبر ٢٠١١

كيف نوفق بين حق الأضراب وتفويت الفرصه على العابثين الذين يستغلونها

المشكله الآن واضحه :المظاهرات والأعتصامات حق ولكنها ايضا فرصه لعبث جهات كثيره معادية للثوره تستغلها ببشاعه وبلا ضمير بنفس السيناريو تبدا المظاهره سلميه وتنتهى بعنف مجهول المصدر بما فى ذلك اطلاق النار كما حدث فى ماسبيرو حيث اطلق الرصاص على جنود الجيش امام مبنى التيلفزيون من مجهولين ...فما الحل ؟هو ما يحدث فى كل الدول المحترمه وهو التبليغ عن المظاهره مسبقا لتقوم قوات الأمن بحراستها وغير ذلك سيكون دعوه للفوضى والدمار فى وقت صعب وخطير

السبت، ١٧ ديسمبر ٢٠١١

تعليق لا بد يهز وجدان كل مصرى اصيل

طب انا مسيحى وليبرالى وكافر بالنسبه لناس كتير بس دمى بيغلى لما شفت الجيش بيشد طرحه واحده مسلمه .. ده تعليق واحد مسيحى على تويتر هزنى بشده .. هم دول المصريين .. وزعلان اوى من الجيش لاننا عهدناهم دايما رجال واصحاب مروءه .. هل ترضاها لأختك او لامك .. متقوليش امى واختى ميعملوش كده ولهم كبير يقعدهم ف البيت .. مهما اتفقنا او اختلفنا معاهم .. ايه اللى بيحصل ده ميرضيش ربنا وحسبنا الله ونعم الوكيل فى الظالمين

الخميس، ١٥ ديسمبر ٢٠١١

حيل الأستبداد المكشوفه

مهزله ....بعض النظم المتخلفه الأستبدادية لجات فى مواجهة ضغوط شعوبها ومطالبتها بالحرية والكرامة الى حيلة مكشوفه وهى الترويج بان الديمقراطية حرام لأنها تقوم على اساس حكم الشعب للشعب وليس الحكم لله ويقصدون طبعا بالحكم لله استمرارهم وتابيد حكمهم ...وينقل البعض عندنا دون تفكير الحجة الواهية حتى من بين من دخلوا من السلفيين حلبة المنافسه السياسية الديمقراطية ...ولو استعمل هؤلاء عقولهم ولو لمرة واحده لأكتشفوا تهافت هذه الحجة التى قصد بها تخدير شعوب تتشوق للحرية ....فلا تعارض بين الديمقراطية والأتزام بالشرع ....فليس من المحتمل ان يوافق نواب من مصر حيث التدين الفطرى على ما يخالف الدين ومثال ساطع هو الغاء البرلمان للبغاء فى الفترة الليبرالية قبل 52 وقبل توظيف البعض لفهمهم المستورد للدين الغريب عن مجتمعنا لأغراضهم

الجمعة، ٩ ديسمبر ٢٠١١

كائنات غريبه تعيش بيننا

عبد المنعم الشحات وتصريحاته العجيبه عن نجيب محفوظ والحضاره الفرعونيه ....لا ادرى سر اصرار امثال هذا الكائن على تجريد مصر من كل ماتفخر به ولا يملكه سواها فى المنطقه ويريدونها صحراء جرداء لا فن ولا ادب ولا تاريخ اى فى الواقع اضعاف مصر لو يعقلون هل مثل هذا الكائن مصرى حقا؟هل لدى احد تفسير لما يهذى به هذا الكائن والحقيقه المحزنه انه ليس الأول الذى يفعل ذلك فلمحمد حسان لقطه على يوتيوب وهو يحرض البسطاء ضد رمز من رموز مصر الحديثه وهو الطهطاوى بان يدعى على خلاف الواقع انه يدعو الى الرقص كما رآه فى فرنسا ولنتصور رد فعل البسطاء على مثل هذا التحريض لست من انصار نظرية المؤامره ولكن تكرار مثل هذه المواقف المخزيه يرغمنا على ان نشك انها ليست تلقائيه