مع ثورة النت كاعلاميين لا نتحدث فقط ولكن ايضا نستمع باهتمام الى افكاركم فاهلا بتعليقاتكم ...مع ثورة النت نتحول كاعلاميين من متحدثين محترفين الى مستمعين محترفين اى الى باحثين فى تعليقاتكم عن كل ما يدفع الحياه الى الأمام...كلنا نحب ان يسمع الناس آراءنا...وهذه فرصه ذهبيه ليسمع الناس آراءك

السبت، ١٧ ديسمبر ٢٠١١

تعليق لا بد يهز وجدان كل مصرى اصيل

طب انا مسيحى وليبرالى وكافر بالنسبه لناس كتير بس دمى بيغلى لما شفت الجيش بيشد طرحه واحده مسلمه .. ده تعليق واحد مسيحى على تويتر هزنى بشده .. هم دول المصريين .. وزعلان اوى من الجيش لاننا عهدناهم دايما رجال واصحاب مروءه .. هل ترضاها لأختك او لامك .. متقوليش امى واختى ميعملوش كده ولهم كبير يقعدهم ف البيت .. مهما اتفقنا او اختلفنا معاهم .. ايه اللى بيحصل ده ميرضيش ربنا وحسبنا الله ونعم الوكيل فى الظالمين

الخميس، ١٥ ديسمبر ٢٠١١

حيل الأستبداد المكشوفه

مهزله ....بعض النظم المتخلفه الأستبدادية لجات فى مواجهة ضغوط شعوبها ومطالبتها بالحرية والكرامة الى حيلة مكشوفه وهى الترويج بان الديمقراطية حرام لأنها تقوم على اساس حكم الشعب للشعب وليس الحكم لله ويقصدون طبعا بالحكم لله استمرارهم وتابيد حكمهم ...وينقل البعض عندنا دون تفكير الحجة الواهية حتى من بين من دخلوا من السلفيين حلبة المنافسه السياسية الديمقراطية ...ولو استعمل هؤلاء عقولهم ولو لمرة واحده لأكتشفوا تهافت هذه الحجة التى قصد بها تخدير شعوب تتشوق للحرية ....فلا تعارض بين الديمقراطية والأتزام بالشرع ....فليس من المحتمل ان يوافق نواب من مصر حيث التدين الفطرى على ما يخالف الدين ومثال ساطع هو الغاء البرلمان للبغاء فى الفترة الليبرالية قبل 52 وقبل توظيف البعض لفهمهم المستورد للدين الغريب عن مجتمعنا لأغراضهم

الجمعة، ٩ ديسمبر ٢٠١١

كائنات غريبه تعيش بيننا

عبد المنعم الشحات وتصريحاته العجيبه عن نجيب محفوظ والحضاره الفرعونيه ....لا ادرى سر اصرار امثال هذا الكائن على تجريد مصر من كل ماتفخر به ولا يملكه سواها فى المنطقه ويريدونها صحراء جرداء لا فن ولا ادب ولا تاريخ اى فى الواقع اضعاف مصر لو يعقلون هل مثل هذا الكائن مصرى حقا؟هل لدى احد تفسير لما يهذى به هذا الكائن والحقيقه المحزنه انه ليس الأول الذى يفعل ذلك فلمحمد حسان لقطه على يوتيوب وهو يحرض البسطاء ضد رمز من رموز مصر الحديثه وهو الطهطاوى بان يدعى على خلاف الواقع انه يدعو الى الرقص كما رآه فى فرنسا ولنتصور رد فعل البسطاء على مثل هذا التحريض لست من انصار نظرية المؤامره ولكن تكرار مثل هذه المواقف المخزيه يرغمنا على ان نشك انها ليست تلقائيه

الاثنين، ١٤ نوفمبر ٢٠١١

كيف اختار المرشح فى الأنتخابات

سؤال من الصديق احمد اشرف احمد حامد يساله كل مصرى تقريبا احاول الأجابة عليه نفسى اعرف اختار المرشح ازاى سواء مجلس الشعب او الرئاسة وعايز اعرف رأى حضرتك بالنسبة لوثيقةالسلمى انا كنت من البداية من انصار المنطق البسيط وهو وضع الأساس اى الدستور ثم بناء البيت كما فعلت تونس وكان خطأ كبيرا ترقيع دستور ساقط والحل ليس وثيقة السلمى او غيره ولكن كما قال بلال فضل :والحل يا عم الفيلسوف؟ الحل أن يتذكر الجميع أن هناك ثورة حدثت فى مصر، ويستحيل على أجعص جعيص أن يتحداها، فيظن أنه يمكن أن ينفرد بتغيير موازين الأمور إما بقوته أو حماسه أو تنظيمه، فقد تغيرت قواعد الصراع فى مصر إلى الأبد، ولذلك لا بد أن يدرك المجلس العسكرى عبث تحديه لجيل ثائر يمتلك الأمل والمستقبل، وأن يدرك هذا الجيل الثائر أن هدم الدولة بكسر إرادة أى سلطة تديرها الآن قد يبدو تحديا جميلا ونحن جالسون على القهوة، لكنه فى الواقع أمر مخيف لن ينجو من عواقبه أحد، أيا كان نبله، لذلك الحل ببساطة أن يتراجع الجميع إلى نفس المواقع التى كانوا عليها يوم 11 فبراير لنبدأ من أول وجديد، فما زالت لدينا فرصة ربما لن تتكرر. تحيا مصر، بس نديها فرصة. اما بالنسبة لمعيار انتخاب المرشح فهى فى رايى تقديمه برنامج لأصلاح الأحوال عملى يعنى مش انشا مثل يجب القضاء على البطاله المهم يقول لى كيف وازاى