مع ثورة النت كاعلاميين لا نتحدث فقط ولكن ايضا نستمع باهتمام الى افكاركم فاهلا بتعليقاتكم ...مع ثورة النت نتحول كاعلاميين من متحدثين محترفين الى مستمعين محترفين اى الى باحثين فى تعليقاتكم عن كل ما يدفع الحياه الى الأمام...كلنا نحب ان يسمع الناس آراءنا...وهذه فرصه ذهبيه ليسمع الناس آراءك

الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٠٩

فن التريقه

الأحت العزيزه منى علقت على فكرة العمل من البيت وفى كلامها تحذير واضح من اللجوء للتريقه عمال على بطال ...فهل فعلا ينتشر بيننا هذا الأسلوب ؟طيب لماذا؟ ...نقرا ماكتبته: هناك العديد من الشركات فى مصر تعمل بهذا النظام الذى يبدو غريبا للبعض لكنه معروف ومتداول لكن لاننا نهوى التريقة والسخرية على كل شىء لا نصدق وأنا شخصيا أعمل بهذه الطريقة وهذا لا يعنى أننى كسولة أو أعمل وأنا جالسة على الكنبة!!!!!

الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠٠٩

مواعيد أذاعة الحلقات وتعليقات الأعزاء اصدقاء البرنامج

الأربعاء28-10-2009 العمل من البيت1 وتعليقات وأراء ياسمينا-ام بتول الخميس29-10-2009 العمل من البيت2 وتعليقات وأراءنشوى-ايهاب الحمامصى-ام احمد المصريه-ام بتول السبت31-10-2009اجهزة تكييف وتعليقات وأراء صلاح ابوزيد-مجرد راى-ايهاب الحمامصى-ام بتول الأحد1-11-2009 مدونات دعائيه وتعليقات وأراء ام احمد-ام بتول-رضا الكومى-ايهاب الحمامصى-اميره يوسف الأثنين 2-11-2009 سؤال نشوى لماذا اختفى الحب تعليقات واراءام احمد-ام بتول-ايهاب الحمامصى الثلاثاء3-11-2009 اعادة حلقة الأحد الماضى
ولدينا سؤال صورة ماذا المرفقه مع هذا الكلام

الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٩

من يكره المحمول

تصوروا ناس تكره المحمول ولا تمتلك جهازا ...لأ وفين ...مش فى بلد افريقى فقير ولكن فى الولايات المتحدهالأميركيه وهم ليسوا من كبار السن الذين لا يجيدون التعامل مع التكنولوجيا ولكن من الشباب
مثلا جريجورى عمره 34 سنه ويعادى ازعاج المحمول ....مرضت امه فاتصلت باخته التى اتصلت به بدورها برساله فوريه على النت ورد عن طريق النت ايضا يينا22 سنه تقول ان اخساسها بانه يمكن الأتصال بها فى اى وقت واى مكان تزعجها وتقطع استمتاعها بالحديث وجها لوجه مع اصدقائها ناس مش طبيعيين مش كده ؟ حكمنا هذا فى حد ذاته يقول شيئا....اننا اصبحنا نعتمد كثيرا على المحمول ...لعمل مكالمات...للأستماع للأذاعه...للتصوير....لمتابعة الأخبار...لأرسال ايميلات ...لمعرفة الطريق....الخ الخ وسط كل هذه المميزات هل يمكنك التحدث عن عيوبه

السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٠٩

الحمد لله انى لا احب الزبادى

تتجول فى المدونات فتقرا تدوينه يروى فيها صاحب المدونه كيف عانى من شركة المحمول الف ولذلك نقل على شركة المحمول باء ....او انه اكتشف بالصدفه احسن نوع فى السوق من الزبادى او الرز باللبن ...ولكى تعم الفائده يذكر اسم الشركه
غالبا ستمر على التدوينه مرور الكرام دون ان تفطن الى ان ما قراته هو اعلان مدفوع الأجر....هذه الطريقه لترويج السلع آخذ فى الأنتشار هناك...فى بلاد بره ...وبدا على خفيف هنا ايضا مارايك فى هذا الأسلوب من الدعايه